آخر المواضيع


انت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء الضغط هنــا
الايميل:

العودة   منتدى 37 درجة > 37 درجة الطبي والتعلمي > المنتدى التعليمي

المنتدى التعليمي كل مايخص المدرسة والتدريس لجميع المراحل الدراسية ,دروس ,ملخصات ,امتحانات (اي شئ يخص المدرسة)

إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-2011, 05:21 PM   رقم المشاركة : 1
!! نبع !!
عضو vip





افتراضي مقال عن العلم - مقالات عن العلم

بسم الله الرحمن الرحيم

مقال عن العلم موضوع تعبير عن العلم , مقال عن العلم في حياتي , مقال عن اهمية العلم


أهمية العلم والتعلم
حتى يغيروا ما بأنفسهم – للاستاذ : عمرو خالد

مقال العلم مقالات العلم
حديثنا عن مشكلة كبيرة جداً تواجه الأمة ... إننا أمة غير متعلمة، أمة غير مهتمة بالبحث العلمي ولا التفوق العلمي وهذه بنود تمثل أساساً ترتكز عليه الآية الكريمة "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة" - سورة الأنفال: الآية 60.

وتعالوا ننظر إلى بعض الحقائق: إن نسبة الأمية في الوطن العربي = 60 % أي أنه من بين 300 مليون عربي 180 مليون لا يقرأون ولا يكتبون، وهذه مصيبة لأمة أول كلمة نزلت في كتابها الكريم: "إقرأ"...


إن كندا أعلنت منذ بضعة أسابيع القضاء التام على الأمية... ليس أمية القراءة بل أمية التعامل مع الكمبيوتر!!
هل شعرتم بالفجوة بيننا وبين العالم المتقدم...

لو نظرنا لجائزة مثل جائزة نوبل وهي تقدم منذ عام 1901 إلى أفضل بحث قُدم في أحد المجالات تعالوا نختار ثلاث مجالات علمية هي الطب والكيمياء والفيزياء وننظر للفرق بيننا وبين سائر الأمم منذ 100 عام لم يحصل على أي جائزة من المسلمين سوى إثنان عالم باكستاني و د. أحمد زويل في حين أن 81 أمريكي حصلوا عليها في الطب و45 حصلوا عليها في الكيمياء وهناك 26 بريطاني حصلوا عليها في الطب و20 في الكيمياء و25 في الفيزياء...

نحن غير متواجدين إطلاقاً على ساحة البحث العلمي... كل المخترعات في 200عام الفائتة نحن مستوردون لها . من أول الكهرباء والطائرة مروراً بالقلم الجاف والموبايل والكمبيوتر نحن لسنا أصلاً على خريطة البحث العلمي أو الإنتاج حتى سجادة الصلاة والمسبحة نستوردها من الخارج.

ولنترك أمريكا وإنجلترا وننظر لدولة مثل الهند وهي دولة من دول العالم الثالث...
الهند أكبر بلاد العالم تصديراً لبرامج الكمبيوتر وهي تتقدم في هذا المجال بشكل ملحوظ حيث كانت صادراتها في عام 2000 بــ 6 مليار دولار وفي عام 2002 بــ 8 مليار دولار وبرامج الكمبيوتر لا تحتاج إلى مراكز ومعامل كل ما تحتاج إليه منضدة وجهاز كمبيوتر وما أكثرهم في أيدي الشباب وعقل مفكر وهذا ما نبحث عنه.

المستشار الألماني بنفسه أعلن في أحد المعارض الكبرى الخاصة بتكنولوجيا المعلومات أنه مضطر لمنح 30 ألف فيزا عمل للهنود لأن طموحات ألمانيا في البرمجيات أقل من إمكانياتها ...

العلم والعلماء يفرضوا أنفسهم على العالم فرضاً...

فلماذا وصلنا لما نحن فيه تعالوا ننظر لبعض الأسباب :

أولاً: لم نعد نحترم العلم. لم يعد للعلم قيمة في حياتنا فأصبحنا نستورده ونكتفي بذلك. إن للعلماء في الأمة الإسلامية قيمة جعلت الخليفة هارون الرشيد يصب الماء على يد العالم ليغسلها بعد أن أكل في مجلسه إجلالاً له...

ثانياً: لقد أصبح العلم في بلادنا مجرد ورقة - شهادة وليس من أجل إفادة الأمة.
كل طالب يدرس لينجح أو ليحصل على ترقية ولا شيء أكثر من ذلك.

أحد الطلبة اليابانيين كان في منحة لدراسة الدكتوراة في أمريكا وأثناء دراسته توصل إلى اختراع جديد فقطع دراسته وألغى المنحة وجهز أوراقه عائداً إلى بلاده فلما سألوه والدكتوراه؟ قال : لقد جئت أدرسها لأتمكن من اختراع هذه الآلة وبما أني اخترعتها فالشهادة في حد ذاتها لا تعنيني وسأعود لأخدم بلادي.

ثالثاً: لم نعد ندرس ما نحب ولم يعد هناك من يعرف ماذا يحب؟ أو ما هي إمكانياته ومهاراته فنجد أنه أحياناً وبعد سنوات من التخرج نغير إتجاهاتنا في العمل وتضيع سنوات دراستنا هباء .. أين برامج اكتشاف المواهب والإمكانات؟

رابعاً: وهذه مشكلة المشاكل الفهم الخاطئ للإسلام.
تصور بعض الشباب أن الإسلام هو المكوث في المساجد، فما أن يلتزم حتى ينحدر مستواه العلمي بعد أن كان متفوقاً يصبح فاشلاً فيصبح أسوأ صورة للمسلم.

إن في ديننا فروض كفاية وفروض عين... فأي اختراع لم يشارك فيه المسلمون يصبح فرض عين على كلٍ منهم، ولو أداه أحدهم لسقط عن الباقي وإنك بعلمك تقف على ثغرة من ثغور الإسلام.

ما الذي يدفع شاب مسلم يدرس العلوم أو الطب إلى تركها والاهتمام بدراسة العلوم الشرعية؟
هذا فهمٌ قاصرٌ لديننا يكفيك ما يفيدك في أداء المناسك أداءً صحيحاً وبعد أن تنبغ في مجالك... أدرس العلوم الأخرى.

خامساً: وهذا سبب في غاية الأهمية إننا أصبحنا أمة لا تقرأ... مع أن القراءة أصبحت ميسورة على الشبكة كل الكتب وآخر الأبحاث. لو سافرت لأي دولة أجنبية لن تجد إلا أقل القليل في المواصلات العامة جالساً بدون كتاب جميع الأعمار تمسك كتاباً وتقرأ... أما في بلادنا فنجد أن من يتناول شيئاً من ورق فلحل الكلمات المتقاطعة... وإذا دخلنا على الشبكة العنكبوتية فللحديث والدردشة أو اللعب...

من ضمن الأسباب انتشار الغش: إن من يغش يتحمل إثم الأمة... إننا حين ندرس لا ندري معنى ما ندرس شيئاً ولا مدى الفائدة التي ستعود منه على الأمة.

في يوم من الأيام حين كان العرب على قمة العالم كان الأوروبيون مضطرون لتعلم اللغة العربية أما وقد أصبحنا في ذيل قائمة العلماء فلابد أن نتعلم نحن لغتهم.

إن اختيار التخصص على سهولته أو مدى ما يجلبه من مال ليس خلقاً إسلامياً وحبس العلم عن الناس حتى لا يتنافسوا فيه ليس خلقاً إسلامياً.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من أوتي علماً فحبسه عن الناس ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة".
لم يعد هناك من يهتم بالإنفاق على البحث العلمي لأن قيمة البحث العلمي لم تعد موجودة، قد ينفق مقتدر على الحج لنفسه ولغيره الآلاف ولا ينفق مليماً على أحدى الأبحاث...

قد يقول قائل: ربما يكون العيب في الإسلام، هو الذي دفع أمته ليكونوا كذلك، بدليل أن كل التفوق العلمي خارج الأمة الإسلامية ..

تعالوا معي ننظر إلى ديننا:

الكلمة الأولى كانت "إقرأ".
لماذا؟ لماذا ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس بقارئ؟
لأنه مع الدعوة انتهى عصر المعجزات الخارقة وبدأ عصر الإنتصار على الواقع.
انتصر الأنبياء السابقون بمعجزات حسيّة عصا موسى، طوفان نوح...
أما رسول الله وأمته المسلمة فإن نصرها نبع من أفرادها.

ثاني سور القرآن الكريم نزولاً: "ن، والقلم و ما يسطرون"- سورة القلم.
وفى سورة البقرة في حديث رب العزة عن خلق آدم قال: "وعلم أدم الأسماء كلها" - سورة البقرة: الآية 31.
كلمة "عليم" ورد ذكرها 224 مرة، كلمة "العلم" 375 مرة...

هناك 102 حديث شريف للحث على طلب العلم...
قال صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة" وقال أيضاً: "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم..." وفي حديث أخر قال صلى الله عليه وسلم: "إن العالم يستغفر له من في السماوات والأرض حتى النملة.. وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب" والعالم يجمع علوم الدين والدنيا التي تفيد الأمة... وفي حديث آخر: "من خرج في طريقه يلتمس علماً فهو في سبيل الله حتى يرجع".

إن من أجمل صفات الأنبياء العلم: قال الله عزّ وجلّ عن موسى: "آتيناه حكماً وعلماً" - سورة القصص: الآية 14.
وعن داود وسليمان: "وآتينا داود وسليمان علماً وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين" - سورة النمل: الآية 15.
وقال رسول الله: "ما بعث الله نبياً إلا وله حرفة وكان نبي الله زكريا نجاراً".

وانظروا إلى خطة رسول الله مع أمته ليصل بها إلى ما وصلت إليه... جعل فداء كل أسير من أسرى بدر الـ 70، تعليم 10 من المسلمين حتى يجيدوا، وكان ممن تعلم زيد بن ثابت: جامع القرآن الكريم .

طلب رسول الله من زيد بن ثابت تعلم لغة اليهود فتعلمها في 18 يوماً، فسأله: "أتكاتبهم بها"، قال: نعم أكاتبهم - أي إنه ليس أي تعلم بل إجادة تامة.

قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على فكرة الخرافة: "من أتى عرافاً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد".
رسول الله معلم الأمة وضع وصفة للنهوض بها بدأها بالتعليم والحث عليه والقضاء على الجهل والخرافة ثم الإحصاء نعم علم الإحصاء وهو من العلوم الحديثة ويعتمد عليها الحاسوب، فكان صلى الله عليه وسلم يقول: أحصوا لي من يملك سلاحاً .. أحصوا من دخل في الإسلام.


وشيء آخر وضعه في وصفته للنهوض: العمل الجماعي "وتعاونوا على البر والتقوى".

جاءه حسان بن ثابت يقول سأكتب قصيدة أهجو بها الكفار فطلب إليه رسول الله أن يشرك معه أبا بكر الصديق فهو أعلم الناس بأنساب العرب حتى لا يخطئ حسان وبالفعل يكتب القصيدة ويقرأها كفار قريش ويقولوا والله إن وراء هذه القصيدة أبو بكر.

وآخر ما وضع في وصفته للنهوض العلمي للأمة: رفض العلوم التي لا ينتفع بها لأن كل ما لا ينفع الأمة لا طائل من وراءه ولا يستحق إنفاق الوقت، وقد كا يدعو صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ...".

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً ...


*************************
العلم و العمل[1]

إن العمل هو الغاية المقصودة من العلم و المثل الأعلى لطلابه، و العلم مهما بلغ فضله ليس إلا وسيلة للعمل، ولا يكون له من الثمرة إلا بقدر ما يعمل به،و العلم بلا عمل كشجرة بلا ثمر.
و لا يكون علم الطالب مثمرا إلا إذا كان مخلصا في طلبه، معتقدا أنه إنما يتعلم ليعمل لا ليقال انه عالم، مكررا لكل درس استفاده، مطبقا له بالعمل في الخارج حتى يهضمه فكره، وينضجه عقله، و تتعوده جوارحه، فيكون له كالعادة، أما طلبه لرياء، وسمعة، وحشو الدماغ به، بدون تطبيقه في الخارج، والتصرف فيه، وتوليد بعضه ببعض بالبحث و النظر، فكمن يكدس أكياسا من الدراهم في خزانته بدون أن يتصرف فيها لمنافعه، كإزالة ألم الجوع و العطش وسائر الطوارئ، ولا يأمن عليها أيضا من السلب والنهب و الحرق.
ومن الأمراض المزمنة الفتاكة بالمسلمين، تركهم للعمل وعدم اكتراثهم به إلى أن بلغوا من الانحطاط والهوان ما بلغوا.
ليست الأخطار المحدقة ببلاد الإسلام كلها لجهل المسلمين و عدم إقبالهم على العلم فحسب، و لكن السبب الأعظم فيها إنما هو تركهم للعمل، وتهاونهم بما يأمر به الدين.
إن المسلمين على اختلاف طبقاتهم من راعى الأنام إلى راعي الأغنام يعلمون وجوب الصلاة و الزكاة، والصوم، و الحج، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و صلة الأرحام و غيرها، يعلمون حرمة قتل النفس، والفجور،و الخمور، و الظلم، و الربا، و أكل أموال الناس الخ.. فهل هم يعملون بعلمهم هذا، فيمتثلون أوامر الدين ويجتنبون نواهيه؟ كلا ولئن عمل أحد منهم به فهل يعمل بصدق وإخلاص؟ إلا من شاء الله !
كل منا يعلم ما بيننا وبين الصحابة و السلف الصالح رحمهم الله من البون العظيم، و الفرق الشاسع، ولكن هذا بماذا؟ أبغزارة العلم منهم و عراقتنا في الجهل؟ ألأنهم يعلمون أمور الدين الضرورية ونجهلها؟
كلا يا أخي فلنا عقول كما لهم عقول، وقد قامت علينا الحجة بأمور الدين كما قامت عليهم، بل اتسعت دائرة العلم في عصرنا هذا و توفرت أسبابه، وسهلت مرافق الحياة لدينا أضعاف ماكان لديهم، ولكن الفرق بيننا وبينهم هو، أنهم يعملون بعلمهم ويعملون بإخلاص، ونحن لا نعمل به، وإذا عملنا به فبرياء وسمعة إلا ما ندر.
و سبب ذلك راجع إلى الجرثومة الأولى من الحياة فهم قد تغذوا لبان المعارف من ثدي النبوءة صافيا سائغا للشاربين، فشبوا و ترعرعوا في حجرها وما تركتهم إلا وهم رجال عظماء، خلفاؤها في الأرض فتغذت بغذائهم الصافي أجيال متتابعة.
أما نحن معاشر المسلمين الآن وان كان منهلهم الصافي موجودا عندنا، فقد أقام حوله الناعقونوالمتشبهون بالعلماء أسلاكا شائكة من الشبهات و الخرافات، عاقت المتعطشين عن الورود منه و الاكتراع من حياضه مباشرة، ولم يمكنهم أن يتناولوا منه شيئا إلا على أيديهم، و بوسائطهم بعدما يمزجونه لهم بجراثيم السل الاجتماعي، فيشب المساكين و هم مشلولون لا يقدرون ـ و الحالة هذه ـ أن يزيحوا عن أنفسهم و بلادهم رهقا، أو يجلبوا لهم عزا، اللهم إلا من له مهارة فائقة في الاحتيال للوصول إلى ذلك المنبع الصافي و هو قليل.، و لأجل ذلك ترى جل المسلمين في واد، و العمل بدينهم في واد، و قد زهدهم في العمل به أمور:
أولا : ظنهم أن العلم كاف في نيل السعادة الخالدة، و أن العمل لا دخل له فيها بالمرة، فانحلت بهذا عقدة الإسلام، و امتهن أمر الدين، فضاعت حكمة التشريع و إرسال الرسل و إنزال الكتب.
و لو جعل بجانب وجوب العلم وجوب العمل ووضعت القوانين و النظامات للعمل، كما و ضعت للعلم وتشددت الرقابات على العمل كما كانت على العلم و فتحت ميادين المسابقات و الامتحانات في العمل، كما كانت في العلم، لكان للمسلمين شأن و أي شأن، و لكن أنى هذا؟ و الدروس العلمية على اختلافها جافة خالية من روح التطبيق ووجوب العمل؟ حتى أن التلميذ يستشعر من نفسه أنه لم يكلف إلا بتحصيل العلم فقط، كما حكي أن تلميذا يسهر لمطالعة دروسه إلى مؤخرة الليل ويترك صلاته فقيل له في ذلك فقال إن والدي أرسلني لطلب العلم لا للصلاة !
و من العار الفاضح أن يقوم التلميذ من درسه و قد أقيمت الصلاة فيخرج من الجامع و إذا ما ظن فراغ الناس من الصلاة رجع لبقية دروسه.
ثانيا: القدوة السيئة بالعلماء فإذا كان العالم نفسه مثال التهتك و الاستهتارو التهاون بالعمل و بالدين فما ظنك بتلاميذه؟ وإذا كانت طبقة أهل العلم على هذا الشكل فكيف تكون طبقة العامة و الأميين الذين يتخذون علماء الدين ومن ينتسب إلى العلم هداة يقتفونهم في مفاوز الحياة؟
إذا كان رب البيت للطبل ضاربا فلا تلم الصبيان فيه على الرقص
ثالثا: ضعف الإيمان و العجز و الكسل عن تحمل مشاق العمل الذي يأمر به الدين و لا سيما ما يوهم أن فيه ضياع المصلحة الخاصة أو جرح العواطف كواجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
رابعا: سكوت العلماء و سراة الأمة عن قمع المتشردين، و ردع المتمردين، فإن هذا الداء داء غض النظر عن الجرائم و الموبقات، ركونا إلى الراحة و إخلادا إلى السكون في قعر البيوت، و خوفا من الأضرار الموهومة، مما ألبس أولئك رداء الذل و العار و الصغار، وجرأ هؤلاء على هتك الحرمات و تمزيق ثوب الحشمة و الوقار، و خصوصا إذا فتحت لهم المدنية الغربية أبواب المفاسد و الشرور على مصاريعها ومنحتهم صك الحرية لكن الحرية الشخصية الممسوخة، لا حرية البلاد السياسية و الاجتماعية.
و يا ليت أولئك العلماء و المصلحين يثبتون في الإصلاح و قمع الفساد و يضحون لأجله عشر ما يبديه الأشرار في الإفساد من الأضرار و العنادو اللجاج، و ما يبذلونه فيه من الضحايا الغالية من الأموال والأنفس.
و يا لله للعجب أيكون هؤلاء في باطلهم أشد ثباتا و جرأة من أولئك في حقهم؟ والله سبحانه يقول: } إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم { محمد/7
و يقول:} ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون و ترجون من الله ما لا يرجون { النساء /104
ويقول: } ولا تهنوا ولا تحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين{ آل عمران /139
خامسا: الوسط فإن للوسط تأثيرا على النفس فقد يجدي الإنسان عندما ينتقل إلى وسط جديد بتسرب نفسيته في نفسه، حسنة كانت أو قبيحة، إلا إذا كان على يقظة و حذر واتخاذ الوقاية اللازمة من سريان جراثيمه إليه، و الغالب على الأوساط الإسلامية ـ كما قلنا ـ التهاون بالعمل بأوامر الدين،و الأمراض تتلاقح بعضها ببعض فإننا نرى كثيرا من الناس في وسط ينغمسون في حمأة الفجورو الخمور و يتهاونون بواجبات الصلاة وغيرها، بعدما كانوا في وسط آخر ذوي زهد وورع وعفاف وتقوى، وقد يعودون إلى هذه الخلال الحميدة عندما يعودون إلى الوسط الأول و هذا ناتج عن ضعف الإيمان، وعدم تأثر النفس به تأثرها بالوسط الذي انتقلت إليه، و قد بلغ الغلو في هذا بالبعض إلى أن يقولوا (إذا خرجت من وسطك قاصدا جمع المال فادفن وصيتك تحت جدارك) كان الله الرقيب في وسط دون آخر.
تلك هي الأسباب المزهدة للناس في العمل، فالواجب على المصلحين إزالتها، و حمل الناس بكل قوة على العمل و الإخلاص فيه، حتى تنضج ثمار العلوم لديهم ويبسم لهم ثغر الدين ولو عبس في وجوههم المارقون، و يحفظهم الكريم سبحانه بجلاله ورضوانه ولو سخط عليهم الملحدون.

lrhg uk hgugl - lrhghj grhx

 

منتدى 37 درجة



آخر مواضيعي

0 صور اطفال جديده للتصميم 2012 صور اطفال كيوت للتصميم صور عيال صغار للتصميم 2012
0 ملابس 2012 صور ملابس 2012
0 لانجرى 2012 صور قمصان نوم 2012 نسائيه
0 موديلات فساتين سهره خليجيه 2012 صور فساتين خليجيه للسهره
0 احدث فساتين زفاف للمحجبات 2012 احدث فساتين الزفاف للمحجبات 2012
0 احدث فساتين الافراح للمحجبات 2012 فساتين افراح محجبات 2012
0 موديلات فساتين 2012 خليجية

  رد مع اقتباس
قديم 01-08-2012, 03:51 PM   رقم المشاركة : 4
ظل المطر
عضو جديد
افتراضي رد: مقال عن العلم - مقالات عن العلم

بسم الله الرحمن الرحيم

شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

 

منتدى 37 درجة

آخر مواضيعي

  رد مع اقتباس
إضافة رد
المواضيع المتشابهه للموضوع: مقال عن العلم - مقالات عن العلم
مقال اجتماعي - مقال مختصر
مقال وصفي واجتماعي
مقال عن اليوم الوطني مقالات عن اليوم الوطني مقالة عن اليوم الوطني
مقالات نقدية , نقد مقالات , نقد مقال
كتابة مقالات , كيفية كتابة مقال


الكلمات الدلالية (Tags)
لقاء, لقاءات, العلم

جديد مواضيع قسم المنتدى التعليمي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:50 PM.



المنتدى لايتبع اي جهه وكل مايكتب في المنتدى يمثل وجهة نظر كاتبة فقط

يمنع العلاقات بين الجنسين ونبرأ ذمتنا من ذالك واي مخالفة سوف نتخذ الاجراء المناسب

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.