آخر المواضيع


انت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء الضغط هنــا
الايميل:

العودة   منتدى 37 درجة > 37 درجه الادبي > قصص واقعية روايات حكايات

قصص واقعية روايات حكايات قصص دينية اسلامية واقعية حقيقية أطفال نساء خيال قصيرة صغيرة الانبياء حزينه روايات

إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-25-2013, 04:47 AM   رقم المشاركة : 1
دلوعة لكن حنونة
اشراف عام
 
الصورة الرمزية دلوعة لكن حنونة





افتراضي قصص مؤلمة عن المخدرات ,قصص مؤلمه عن عالم المخدرات

بسم الله الرحمن الرحيم

مدمن يضرب أمه

ذكر أحد المروجين " التائبين " قصة مؤلمة عن الماضي الأسود لجريمة المخدرات ....

يقول : أتصل علي أحد الإخوة يريد شراء بعض المخدرات ووافقتُ وذهبت إلى بيته وطرقتُ الباب ..

فخرجت والدته وأخبرتني أنه غير موجود ، ثم رجعتُ ، ثم اتصل علي وقال : أين أنت ؟

قلت : لقد أتيتُ وخرجت أمك ، وأخبرتني أنك غير موجود ثم رجعتُ وطرقتُ الباب فخرجت والدته وقالت : إنه نائم .

ورجعتُ ثم اتصل علي ... قال : أين أنت ؟

قلت : لقد أتيتُ ... وقالت والدتك إنك نائم ، ثم قال لي تعال الآن .

قال المروج : فأتيتُ وطرقت الباب وخرج الشاب ومعه أمه وأخذ المخدرات مني ولكن العجيب في الموقف أنه بدأ بضرب أمه أمام عيني ...

قلت : رجل يضرب أمه لأجل حبوب المخدرات يضرب أمه التي ربته وأطعمته وسهرت عليه إنا لله وإنا إليه راجعون ...


.........................................


لماذا قتل زوجة أخيه ... ؟

في ظهر أحد الأيام ورد بلاغ إلى غرفة العمليات بالدوريات الأمنية يفيد بوجود حادثة قتل لامرأة وطفلتين في أحد أحياء الرياض انتقل المحقق إلى مكان الحادث ووصل إلى مكان الجريمة .

دخل الشقة فإذا بجثة امرأة ملقاة على ممر الشقة الداخلي بها آثار لطعنة في مؤخرة الرقبة وطعنة أخرى في الأذن ثم ينتقل المحقق إلى الغرفة المجاورة ليشاهد مشهداً مؤلماً لطفلتين تم قتلهم بنفس الطريقة التي قتلت بها الأم ، الأولى عمرها أربع سنوات والثانية عمرها سنتان ...

بدأ المحقق بمعاينة المنزل لم يلاحظ أن المنزل قد سرق منه شي على الرغم من وجود بعض النقود والذهب في الغرفة الرئيسية لاحظ المحقق أنه لا يوجد أي منفذ إلى الشقة إلا الباب الخارجي ولم يوجد على باب الشقة أي أثار تكسير ...

باجتماع هذه القرائن رجح المحقق أن الجاني شخص قريب أو معروف لدى أهل المنزل في البداية تم توجيه الاتهام إلى ثلاثة أشخاص الزوج واثنان من إخوان الزوج كانا يترددان على المنزل باستمرار .

تم التحقيق معهم وثبتت براءة الزوج بعد التأكد من مكان وجوده أثناء وقوع الحادث وأيضاً تم إطلاق سراح الأخ الأول بعد أن أثبتت التحريات أنه كان على رأس العمل أثناء وقوع الحادث وبقي الأخ الثاني الذي تركزت حوله الشكوك ....

تبين أن هذا الشاب فاسد له سلوك منحرف يتعاطى الخمور عاطل عن العمل ولم يستطع الشاب إثبات مكان وجوده أثناء الحادث من خلال التحريات اتضح وجود خلاف قديم بين الشاب والقتيلة وكان سبب الخلاف عندما أصيبت القتيلة بالمرض قبل سنوات واحتاجت إلى نقل دم تقدم الشاب إلى التبرع لها لكنها رفضت وأخبرت زوجها أنها لا تريد من دم أخيه شيء !

قالت لأن دمه فاسد بسبب إدمانه وشربه للخمور فتولد بسبب الموقف نوع من الحقد في قلب هذا الشاب على زوجة أخيه وبعد أيام من التحقيق اعترف الشاب بالجريمة البشعة يقول الشاب كنت أتردد باستمرار على منزل أخي وإذا دخلت المنزل في الفترة الصباحية وكان الأخ بالعمل كانت زوجته تحضر لي طعام الإفطار وقد تجلس معي ..

في يوم الحادث دخلت المنزل على زوجة أخي فزين لي الشيطان الفعل القبيح راودتها عن نفسها فامتنعت بدأت ألا حقها داخل الشقة وهي ترفض بشدة اشتد الموقف وفي لحظات دخلت المطبخ وأخذت السكين وطعنتها بها حتى ماتت وبسبب الصياح والصراخ استيقظت إحدى الطفلتين على هذا المشهد ورأتني وأنا أقتل أمها خفت من انكشاف أمري فقتلت الطفلة بسكين استيقظت الطفلة الأخرى فألحقتها بإختها ثم هربت من المنزل .

فانظر إلى عاقبة الذنوب ... وإدمان الخمور ... والغفلة عن الآخرة ... فإلى الله المشتكي ...


..........................................

ضيعتنا يا زوجي

هذه امرأة حزينة .. ابيضَّ شعرها من طوارق الأيام .. وبدا وجهها بائسا من الآلام .. تحكي معاناتها مع زوجها المدمن .. وبكائها يتخلل حديثها المحزن .. ولو أنني لم أقف على هذه القصة وأنقل مشاهدها المؤلمة عن لسان من عاش أحداثها لظننتها من نسج الخيال أو المبالغة .. تقول :

كان زوجي يعمل رئيسا في شركة مرموقة .. كان يحبني ويدللني ويفيض العطف عليّ وعلى أولادي .. كنت أشعر بأنني أسعد زوجة في الدنيا .. وتمضي الأيام وسرعان ما يتحول هذا النعيم إلى جحيم ..

بدأت الأحداث المرة بتغير مفاجئ في حالة زوجي النفسية .. مزاج متقلب .. عصبية لأتفه الأسباب وأحيانا كان يضربني حتى يتورم وجهي ! كان يأتي للبيت ورائحته كريهة .. وفي يوم من الأيام أخذت ثيابه لغسلها فوقعت يدي على قطعة من الحشيش المخدر ..


اكتشفت المصيبة وهي أن زوجي مدمنا للمخدرات .. لم تنجح محاولاتي المتكررة في نصحه .. فلجأت لوالديّ .. استجابا لطلبي وحضرا المنزل وليتهم لم يحضرا .. فما إن تحدثا في الموضوع إلا وشتمهما وطردهما من المنزل .. وازدادت حالة زوجي سوءاً .. حتى صار يشك في سلوكي ..

كنت أتصبر أمام هذه الاتهامات المرة حفاظا على أسرتي وأولادي .. ربما لا تصدقوني بأنه كان يشك في سلوك ابنتي البالغة من العمر سبع سنوات !

في أحد الأيام طرق الباب فقامت ابنتي المسكينة بفتح الباب لكنه كان في سكره .. تخيل حينها أن هذه الطفلة تجلس مع رجال ! كيف لا أدري انهال عليها بالضرب .. فهربت منه .. فانطلق ورائها حتى اختبأت في غرفتي .. رماها بزجاجات العطور فكسر يدها ..

صرخت بأعلى صوتي من هول الموقف .. اتصلت بأخي .. نقلنا ابنتي للمستشفى وقد دخل الزجاج في عينيها البريئتين .. وفي يوم آخر دخل كالمسعور وأخذ ابني الصغير وألقى به في الشارع فتورم رأسه .. ولكن من لطف الله كانت أم زوجي في البيت معنا فأخذته للمستشفى ليتمَّ إسعافه .. كان ما إن يتناول هذه السموم حتى يتحول إلى مخلوق آخر .. قلب بلا رحمة .. جسم بلا عقل .. حيوان في مسلاخ بشر ..

دخل علينا يوما وكان فاقدا لعقله فألقى بالشاي الحار على رأس ابنتي الصغيرة فأصيبت بحروق وتشوهات .. لا تزال على يومي هذا تنطق على وجهها ببشاعة الموقف .. أما أعظم المصائب فكانت بابني الأكبر .. كان عمره في ذلك الوقت 12 عاما .. كان هذا الولد هو الأمل الذي بقي لي في حياتي .. فقد يأست من زوجي ..

فقد قتل آمالي وحطم المعاني الجميلة في نفسي .. في أحد الليالي جلس زوجي مع رفاقه في إحدى مجالس الشيطان .. كنت أخشى مما يحدث في نهاية هذا المجلس أخذت أبنائي للغرفة وأقفلت الباب .. مضت الساعات ونام الأولاد .. وبقيت لوحدي وكيف لي أن أنام في هذا الليل المرعب ..

وفي ظلمة الليل وعند الساعة الثالثة ارتج باب الغرفة .. وإذ بزوجي يصرخ افتحي الباب صرخت لن أفتح .. استيقظ الأولاد .. فسرعان ما تحطم الباب فدخل زوجي الغرفة فانهال علي وعلى أولادي بالضرب حتى تمزقت ملابسي ..

أخذ العصا .. وسرعان ما انكسرت على رأس ولدي التفت يمينا ويسارا فلم يجد سوى طاولة رفعها للأعلى ثم هوى بها على رأس الولد فإذا بالدماء تتفجر من رأسه صرخت مستنجدة بالجيران ولكن لا مجيب ولا معين ..

أسرعت للثلاجة لأخرج قطع الثلج وأضعها على رأس ولدي ولكن لازالت الدماء تصبُّ من جرحه .. خرجت من المنزل أجري من هول المصيبة .. بلا شعور .. بلا نعال .. بل والله بلا حجاب !

طرقت باب أحد الجيران فأخبرته بما جرى .. فذهب للمنزل يجري وأنا أجري وراءه فإذا بابني يسبح في دماءه .. حملناه للمستشفى ووضع في العناية المركزة لمدة 3 أسابيع .. وتأتي الفاجعة الموجعة ... ولدي قد أختل عقله بسبب الضربة .. وبعد شهرين خرج ابني من المستشفى عالة علي في المنزل .. لا يملك نفعا فكيف يكون عونا لي على مصائب الحياة !

صدقوني تمنيت أن يموت .. كانت هذه أمنيتي تجاه زوجي .. دعوت الله أن يُقبض عليه ويُسجن .. وبعد أسبوع قبض عليه رجال الأمن ليقضى عليه لمدة عامين .. وفي البيت بدأت معاناة أخرى مع أسئلة أولادي المتكررة أين أبونا .. لماذا قبضوا عليه ؟ لماذا في السجن ؟

كنت أزوره مرات ومرات ومضت الأيام في السجن .. ابتعد زوجي عن رفقة السوء .. فاستقام سلوكه .. خرج محافظا على الصلاة متمسكا في الخلق والفضيلة .. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان ..

تجمع حوله رفاقه الأولون واستدرجوه للإدمان من جديد .. تردت أحوالنا المادية بسبب إدمان زوجي على المخدرات .. باع أثاث المنزل بل وحتى أدوات المطبخ ! ولم تكن هذه الأموال لتشبع شراهته في تعاطي المخدرات ..

فكان لابد من ثمن أغلى ما هو ؟ إنه ابنتي الصغيرة وكان عمرها 11 عاما قام بتزويجها لرجل مريض ومصاب بتخلف عقلي .. كل ذلك ليستولي على المهر البالغ 50 ألف لينفقه على سمومه ..

ضاقت نفسي ولم أعد أطيق أعباء المنزل .. مع كل ذلك لم يكن يعيرنا أي اهتمام إلا إذا نفذ ما بيده من النقود .. فيدخل ويأخذ ما وقعت عليه يده من قُوتنا الذي كان يصلنا من المحسنين ثم يمضي .. تفكرت في أيامي الخالية فكدت أموت حزنا وكمدا وحسرة .. ولكن عزائي بعد هذا العمر الطويل أنني ولله الحمد مؤمنة بالله ..

لم أفقد الأمل .. لم أيأس من روح الله وأدعو الله ليلا ونهارا أن يردَّ لي زوجي ويصلح أولادي ويعيد أيامي السعيدة التي غربت شمسها وأفلت نجومها فلعل فجراً صادق يضيء حياتي من جديد .

من شريط ( عِبرَة وعَبرة ) للرائد / سامي الحمود


..........................................

شباب ( الحشيش ) كيف ماتوا ؟



سبعة من الشباب أعمارهم في العشرين استقلوا سيارة واحدة متوجهين من المنطقة الشرقية إلى مدينة الرياض.. فتنطلق السيارة عبر الطريق السريع وبعد خمسين كيلو متر تصطدم السيارة بإحدى الشاحنات الكبيرة فانطبقت مقدمة السيارة على السائق والشابين الذين بجواره فيفارقون الحياة .. تقلبت السيارة فهوى السقف على الشباب الأربعة اللذين في المقعد الخلفي .. أما أحدهم فتنزل ضربة مميته على رأسه فيفارق الحياة فور وصوله المستشفى ..

أما الثلاثة الناجون فيدخل أحدهم العناية المركزة بسبب ضربة في رأسه ويصاب الآخران ببعض الكسور والجروح.. التقيت بأحد الشباب الناجين ليحدثني عن الحادث المؤلم فيقول:

طلب مني بعض أصدقائي مرافقتهم للرياض انطلقنا على سيارة واحدة ركب ثلاث من الشباب في المقدمة بينما كنت أنا وثلاثة آخرون في المقعد الخلفي وفي الطريق أخرج احد الشباب علبة دخان من جيبه نظرت للعلبة فإذا فيها سجائر الحشيش اشتعلت السيجارة الأولى وبدأت تدور بين الشباب ثم وصل الدور إلي..ترددت في البداية ..

ولكن لم أشعر إلا وأنا واضع السيجارة في فمي ثم أصبت بدوار غريب .. وضعت رأسي على كتف زميلي الذي كان بجانبي وأنا في حالة بين اليقظة والمنام أما السائق فقد كان يقود السيارة بسرعة جنونية كانت وكـأنها تسبح في الفضاء حتى كان الحادث المؤلم ثم استيقظت ..

رفعت رأسي وكأنني في حلم رأيت المشهد المفزع .. زملائي اللذين في المقدمة وقد التفت عليهم مقدمة السيارة واختلطت أجسادهم الطرية بحديدها وزجاجها ومقودها .. فلا تكاد ترى وجوههم .. التفت يمينا إلى زميلي الذي كنت متكئا عليه فإذا سقف السيارة قد خرَ على رأسه حتى غدا بين الحياة والموت .. صورة مخيفة .. ولكن أحمد الله على قضاءه وانه مدَ في عمري ولم يقبض روحي على خاتمة السوء ..

بكيت ندما عاهدت الله على التوبة والاستقامة حتى الموت وأسأله أن يثبتني على ذلك .. ولا أزال أدعو الله في صلاتي أن يعفو عن إخواني الذين شاهدت بعيني مصارعهم فلا أنساها أبدا ماحييت.



........................................

مدمن في حاوية النفايات

يقول هذا الشاب بدأت معاناتي على مقاعد الدراسة كان والدي يهددني بالعقوبة الشديدة في حال فشلي في الدراسة . كان يقول إذا ما نجحت والله لأعلقك في المروحة ومضت الأيام وحدث ما كنت أخشى خرجت من المدرسة وركبت مع أحد زملائي بسيارته. لحظات وسألني لماذا أنت حزين ؟

قلت : رسبت في بعض المواد .. قال لي : وهل أنت أول واحد يرسب قال : لا لكن الوالد سيعلقني في المروحة .

قال لي : لا تهتم وأخرج من جيبه شيئاَ وقال : خذ !! قلت : ما هذا قال لي " لا تخف هذه الحبة تنسيك الدنيا" يقول: الشاب أكلت الحبة وليتني ما فعلت قلت لصاحبي رأسي يكاد أن ينفجر قال وهو يحك ذا شيء طبيعي لأنها أول مرة ولكن مع التعود ستشعر بالراحة والسعادة ..

يقول : بمرور الأيام تعلق قلبي بالحبوب ... لم أشعر إلا وخسرت نفسي وأهلي خرجت من المدرسة إلى ظلمات الإدمان أبحث عن السعادة الموهومة بين الحبوب والهيروين... كنت مقدما على الانتحار وبيدي السم الأبيض " الهيروين" وكأنه سلاح أبيض اطعن به قلبي الأسود ...

ولما أظلمت الدنيا بعيني وضاقت الحياة أمام وجهي قررت السفر للخارج فسافرت للهند وبسبب إدماني على الهيروين خسرت كل ما أملك من النقود.. خرجت في أحد الأيام في شوارع الهند.. وأنا أتلوى من الجوع فجلست على الرصيف وبينما أنا جالس أقبل أحد الهنود وبيده قطعة خبز ولما دنا مني ألقى بقطعة الخبز فقلت في نفسي الحمد لله جاء الفرج .... فترددت لأن الناس من حولي .. ولكن ماذا أفعل ... ولهيب الجوع يشتعل في أحشائي فتقدمت ...

وفي هذه اللحظات كان جائع آخر وما إن تقدم منها حتى خطفها ... لم أتمالك نفسي فانطلقت أجري وراءه وهو يجري وذيله القصير يضرب بالهواء . مضى الكلب ولم أستطيع السباق ... فأي ذل ومهانة تلك؟

يقول بعد أيام مريرة استطعت وبشق الأنفس أن أعود إلى هذه البلاد وبعد عودتي كنت أجتمع مع بعض المدمنين في إحدى الشقق في المنطقة الشرقية وفي رمضان كانت إحدى الجلسات الخبيثة أخذت إبرة الهيروين وطعنت بها نفسي وأغمي عليَ في الحال ..

نظروا إلي رفاقي يا فلان يا فلان .. حركوا جسمي فلم يجدوا أدنى حركة لما يأسوا مني قالوا رحمك الله يا فلان صاحوا ماذا نفعل أمام هذه الورطة فكروا بغير عقولهم بأن يتخلصوا من الجثة بدأوا بتفتيش ملابسي كان في جيبي شيئا من الهيروين فأخذوه ثم حملوني على الأعناق إلى الخارج .. التفتوا يمينا وشمالا ,.. فإذا ببرميل كبير للنفايات على جانب الطريق فرموني فيه .. فدفنوني بلا غسل ولا كفن!!!

ثم عادوا على ما كانوا عليه وكأن شيئا لم يكن ... في ظلمة الليل استيقظت أين أنا ... لا أدري لم أشعر إلا والطعام وأنواع المأكولات على رأسي .. يقول حاولت التحرك لأخرج فلم أستطيع فقد هدَ الهيروين قوتي.. وشلَ أركاني وبعد جولات من المصارعة دامت القرابة عشر ساعات استطعت الخروج للحياة ومع هذا كان همي الأكبر في أمر هو أعظم من الحياة .. وضعت يدي في جيبي أين الهيروين فأسرعت لرفاقي نظروا إليَ تغيرت وجوههم بادرتهم بالسؤال أين الهيروين الذي كان في جيبي ؟

قالوا أخذناه كنا نظنك أنك ميت فقال أعيدوه إلي فورا ...

فيالها من صداقة...!!!

يقول في أحد الأيام كنت أبحث عن المال مقابل جرعة الهيروين فكرت وفكرت حتى خرجت لمنزل جارنا وقلت له عندي بعض الشباب في المجلس ونريد أن نشاهد المباراة لكن الأهل يشاهدون القناة الثانية فهل يمكن أن أستعير التلفزيون إلى أن تنتهي المباراة .. فلم يرفض طلبي وأخذت التلفاز ووضعته في السيارة وتوجهت على السوق لأبيع التلفزيون وأبحث عن الجرعة المسمومة .. !!! افتضح أمري بين الناس واستوحشوا مني !! إلى متى وأين أمشي ... أسير وأسير ولكني أسير...

لم أعد أرى في عيني سوى الظلام ... ولم يبقى في قلبي سوى الأوهام .. ولكن مع ظلمة الليل لاحت أنوار الفجر .... ولما انبت لربي وجدت نفسي أدخل المسجد أرفع يدي لله مستقبلا حياة الإيمان مستدبرا شقاء الإدمان .

...................................


من أوائل الطلاب إلى أسوأ إدمان

كنت طالباً في مرحلة أولى ثانوي أعيش حياة الطالب الطبيعية ولا أعاني من أي مشاكل أو ضغوط أسرية .. والداي ولله الحمد استطاعا بفضل الله ثم بتفاهمهما من بناء أسرة متماسكة خالية من المشاكل .

مما جعل ذلك ينعكس علينا نحن الأبناء وربما أنني الابن الأكبر في العائلة أستطيع القول إنني كنت نموذجاً مثالياً ومضرباً للمثل منذ صغري في الجد والاجتهاد والمثابرة والحفاظ على الصلوات ..

ودائماً ما كنت أحوز على أحد المراكز الثلاثة الأولى مع نهاية العام الدراسي واستمريت على هذا المنوال حتى انتقلت إلى مرحلة الأولى ثانوية ، وبدأ مستواي الدراسي يتذبذب ولم أستطع المحافظة على نفس وتيرة عطائي السابق حيث كان لأصدقاء السوء وقفتهم في حياتي .

تعرفت على المخدرات وتحديداً الكبتاجون ( الأبيض ) في أول ثانوي وكان عمري ( 16 ) سنة وقصة وقعي فيها غريبة جداً فحواها :

كان هناك تنافس في الدراسة بيني وبين أحد الزملاء في الفصل للحصول على المركز الأول ، وفي فترة الاختبارات أتاني أحد الأصدقاء وقال يا فلان لدي طريقة تضمن لك الحصول على الترتيب الأول وتحتاج إلى مزيد من الجرأة حتى تتأكد مما أقول .

من شدة رغبتي في الحصول على أعلى معدل سألته بنية الصادق البريء ، ما هي ؟ فأشار علي بحبوب الكبتاجون ونصحني أنها سترفع مستواي أكثر وأكثر كما إنها ستضفي علي شيئاً من الفرح والسعادة .

لم أتردد في تجربة الحبوب بدواعي عدة منها أن من قدمها لي زميل قد جربها ويضمن مفعولها على العطاء الدراسي .. وآخر أنها ستكون فقط أيام الامتحانات لرفع معدل الدرجات على الرغم من أنني كنت في غنى عن ذلك ، وفي البداية اقتصر التعاطي على أيام الامتحانات ..

ولكن سرعان ما أصبح عادة أسبوعية ، ومن ثم شبه يومية فيومياً إلى أن تردت صحتي ونحل جسمي وأصبحت لا اشتهي الأكل لاحظت أسرتي هذا التغير الذي صاحبه تغير بسيط في السلوك ، ولم يشكوا في تعاطي المخدرات وظنوا أن الأمر طبيعي .

لاحظ أحد الأصدقاء المقربين أيضاً حالتي الصحية وأخبرته أن ذلك من تعاطي الحبوب فأشار علي مشورة كان لها أثراً أسوأ من سابقتها بناء على مشورته التي ستعيد شهيتي للأكل وصحتي كما كانت عليه وأفضل ، انغمست في تعاطي الحشيش وبين عشية وضحاها وجدت نفسي مدمناً عليه بكل تأكيد كان لابد من أن يصاحب الانحراف في المخدرات تراجع مستواي الدراسي يدل أن هناك شيئاًَ خفي .

تعاطي الحشيش لم يزد حالتي الصحية إلا تدهوراً وقل أيضاً عطائي الدراسي ( هذان العاملان ) لفتا انتباه أبي وقلبه المعلمين في المدرسة ولم يتوقع أحد أن ذلك الطالب البريء والمتفوق أصبح أسيراً للحبوب والحشيش .

بدأت أشعر بنظرات الشك من أبي وأخذ يراقب تصرفاتي وسرعان ما اكتشف أمري بعد أن وجد بعض الحبوب في غرفتي ، الصدمة كانت عظيمة وكبيرة على أبي الذي كان ينتظر أن أكبر حتى أكون سنداً وعوناً له وشرفا للعائلة ، وأجبرني أبي على دخول مجمع الأمل بالرياض للعلاج ، وبالفعل وقفت عند رغبته ودخلت المجمع .. ووجدت كل اهتمام وعناية وتوعية وبرامج جعلتني اتخذ قراري بالتوقف عن المخدرات .

وبعد انتهاء مرحلة العلاج وخروجي من المجمع التحقت بالجامعة وانقطعت عن التعاطي لمدة سنة ومن ثم انتكست وعدت إلى تعاطي الحبوب بفعل أصدقاء السوء ودون سابق موعد صَاحَبَ الانتكاسة التعرف على نوع جديد من المخدرات ألا وهو الهيروين .

ليلة الانتكاسة تلقيت اتصالاً مفاجئاً من صديق قديم سألني فيه عن حالة التعاطي ؟ أجبته : كأنك تعرف أنني سأنتكس الليلة . سأل هل عدت إلى التعاطي ؟ أجبته : نعم ومن الليلة فقط .

أخبرته أنني أعيش في جو نفسي كئيب جداً وخاصة أن لدي امتحان غداً فما كان منه إلا أن طلب مقابلتي لإعطائي شيئاً جديداً سيزيل الهم عن قلبي ..

تركت الدراسة وتجاهلت اختبار الغد وعلى الفور حددنا موعداً وتوجهت لمقابلته ، قدم لي البودرة ، وكالعادة كنت متهوراً وتعاطيتها شماً دون تردد ..

أحدث الهروين مزاجاً جديداً لي من أول مرة وأصبحت أقضي وقتاَ طويلاً أبحث عن وراء هذه السعادة الزائفة ، وكان الهروين كسابقيه من ناحية الأسعار سعره مرتفع جداً ولا يوجد بسهولة الأمر الذي جعلني أطلب المال من والدي باستمرار وأغيب الوقت الطويل للبحث عن البودرة .

أثار ذلك حفيظة والدي وجعله يعاود الشك في مدى علاجي من التعاطي .. صبر والداي عدة أسابيع على أمل أن يصلح حالي لكن المؤشرات كانت تدل على أنني في انحدار نفد الصبر وفوجئت أحد الأيام وأنا عائد إلى المنزل بأبي وأحد أصدقائه ينتظراني ..

اتهمني والدي على الفور بعودتي إلى التعاطي فأنكرت ، طلب مني الذهاب إلى المجمع لإثبات ذلك ، فرفضت ، أيقن من إجاباتي إنني عدت إلى التعاطي وما كان منه إلا أن أخذني بالقوة إلى المجمع حيث كانت الصدمة الجديدة تنتظر والدي .

كان أبي ينتظر نتيجة التحليل معتقداً أنها ستحصر على الحبوب والحشيش فقط ولكن دهش عندما أبلغه الطبيب بأن النوع جديد هذه المرة ، صدم أبي وصعق من الخبر ولم يتخيل أن الأمر سيصل بي إلى التعرف على أنواع جديدة من المخدرات لا سيما أنه لم يقصر معي في شيء للتخلص من ألإدمان .

على الرغم من الصدمة المؤلمة التي استقبلها والدي ، لم يغادر المجمع إلا بعد وقت طويل قضاه في إسداء النصائح ، وقطع الوعود لي بالوقوف معي مهما كلف الأمر شريطة التوقف عن التعاطي ..

وعَدْت أبي خيراً وبدأت رحلة علاج جديدة لم تتكل بالنجاح ، واستمريت أدخل المجمع وأخرج منه دون فائدة رغم كل ما يقدمونه لي إلا أن المخدرات قد تغلغلت في دمي فسرعان ما أعود للتعاطي بعد العلاج ..

ولكن أنا ألان عاقد العزم وصادق النية إن شاء الله في التوقف وتعويض أسرتي ما سببته لهم من متاعب مضنية وأن أحاول استعادة ما فقدته بسبب المخدرات التي دمرت حياتي ونقلتني من طالب متفوق وصالح على مريض ومدمن .

ويروي التائب بعضاً من المشاكل والمآسي التي جرتها عليه المخدرات فيقول : كان لي صديق تعودت معه على التعاطي الذي أوجد بيننا علاقة قوية جداً ، ذات يوم طلب أن أسدي له خدمة في العلاقة المتوترة مع أسرته باستئجار شقة له باسمي لأن بطاقة أحواله مفقودة .

وما هي إلا أيام وجهزت الشقة باسمي وأصبحت وكراً لنا ومكاناً نتعاطى فيه المخدرات بأنواعها ، بعد فترة وجيزة قررت أنا التوقف عن التعاطي حيث لم يعد جسمي قادراً على تحمل المخدرات وخصوصاً الهيروين ، أخبرت صديقي عن نيتي الصادقة بالتوقف ، ويا حبذا أن نبدأ ذلك سوياً لكنه رفض .

غادرت الشقة وتوجهت إلى المنزل وأخبرت أسرتي إنني ذاهب لطلب العلاج بمجمع الأمل ، سر والديَّ لما سمعاه مني ، وبالفعل توجهت إلى المجمع بعد عشر أيام من فترة التنويم فوجئت باتصال هاتفي في أواخر الليل ما يقارب الساعة ( الواحدة ) ليلاً من أبي وذهلت أكثر عندما سمعت أبي يهلل ويحمد الله على أنني ما زلت على قيد الحياة ، سألته ما الأمر ؟

أجاب : اتصل بنا رجال الشرطة وأخبرونا أنهم وجدوك ميتاً في إحدى الشقق المؤجرة باسمك لم أكن بحاجة إلى مزيد من الذكاء لمعرفة بأن زميلي هو من توفي ..

حزنت كثيراً وعندما خرجت من المجمع أخبرني السكان المقيمون في نفس العمارة بأن صديقي توفي بسب التعاطي وأمره لم يكشف إلا بعد وفاته بثلاثة أيام بسبب تسرب روائح كريهة من الشقة .

rww lcglm uk hglo]vhj

 

منتدى 37 درجة



آخر مواضيعي

0 عبارات ارشادية عن اسبوع المرور 2014- عبارات ارشادية بمناسبة اسبوع المرور الخليجي 2014
0 تحميل مطوية عن اسبوع المرور
0 صور عن اسبوع المرور - صورة معبرة عن اسبوع المرور
0 قصيدة قصيرة عن اسبوع المرور 2014
0 شعار اسبوع المرور - صور شعار اسبوع المرور الخليجي
0 مدير شرطة منطقة الباحة يفتتح فعاليات أسبوع المرور الخليجي السابع والعشرين
0 الكبسه السعوديه بالدجاج - طريقة عمل الكبسة السعوديه بالدجاج

  رد مع اقتباس
قديم 04-26-2013, 08:25 PM   رقم المشاركة : 2
أميره بأبتسامتي
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية أميره بأبتسامتي
افتراضي رد: قصص مؤلمة عن المخدرات ,قصص مؤلمه عن عالم المخدرات

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوه الا بالله

الله يبعد شباب وشابات المسلمين عنه

 

منتدى 37 درجة

آخر مواضيعي

0 بلايز جميلة 2013 - اجمل موديلات بلايز 2013 - اجمل البلايز
0 احذية كعب عالي 2014
0 رمزيات بدون ارواح من تجميعي 2014
0 احذيه كعب عالى 2013
0 فشله تايم
0 أيـــهمــا أفــضـــل؟؟!
0 الملك عبد الله في روضه خريم ...الفرح بالمطر والطبيعه

  رد مع اقتباس
قديم 02-16-2014, 11:11 PM   رقم المشاركة : 3
ريمو وافتخر
عضو جديد
افتراضي رد: قصص مؤلمة عن المخدرات ,قصص مؤلمه عن عالم المخدرات

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة الا بالله

 

منتدى 37 درجة

آخر مواضيعي

  رد مع اقتباس
قديم 02-16-2014, 11:13 PM   رقم المشاركة : 4
ريمو وافتخر
عضو جديد
افتراضي رد: قصص مؤلمة عن المخدرات ,قصص مؤلمه عن عالم المخدرات

بسم الله الرحمن الرحيم

حسبي الله ونعم الوكيل

 

منتدى 37 درجة

آخر مواضيعي

  رد مع اقتباس
قديم 02-24-2014, 10:00 PM   رقم المشاركة : 5
reham1234
عضو جديد
افتراضي رد: قصص مؤلمة عن المخدرات ,قصص مؤلمه عن عالم المخدرات

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرااااااااا

 

منتدى 37 درجة

آخر مواضيعي

  رد مع اقتباس
قديم 03-01-2014, 11:00 PM   رقم المشاركة : 6
محمدعنجرة
عضو جديد
افتراضي رد: قصص مؤلمة عن المخدرات ,قصص مؤلمه عن عالم المخدرات

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرراااااااااااااااااا

 

منتدى 37 درجة

آخر مواضيعي

  رد مع اقتباس
إضافة رد
المواضيع المتشابهه للموضوع: قصص مؤلمة عن المخدرات ,قصص مؤلمه عن عالم المخدرات
المخدرات واضرارها
معلومات عن المخدرات
التقديم على مكافحة المخدرات 1432 , التقديم في المخدرات 1432


الكلمات الدلالية (Tags)
مؤلمة, مؤلمه, المخدرات, عالم, قصص

جديد مواضيع قسم قصص واقعية روايات حكايات
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:59 AM.



المنتدى لايتبع اي جهه وكل مايكتب في المنتدى يمثل وجهة نظر كاتبة فقط

يمنع العلاقات بين الجنسين ونبرأ ذمتنا من ذالك واي مخالفة سوف نتخذ الاجراء المناسب

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.