تعبير عن اليوم الوطني مقال عن اليوم الوطني قصير مختصر مقال قصير عن اليوم الوطني رساله بمناسبة اليوم الوطني مقاله مقال قصير عن اليوم الوطني السعودي مقالات قصيرة عن اليوم الوطني في السعودية مقال تعبير عن اليوم الوطني
إليك اكتب ياوطني .. أي فخر أنا فيه؟ وطني المملكة العربية السعودية ..
طاهرة أرضك يا وطني .. رحيم أنت ياوطني .. فيك من الصفات ما يحسدني عليها اقراني من دول شتى ..
وطني أنت الذي تأسست على العقيدة الطاهرة والمبادئ النبيلة .. وطني أنت الذي قادك رجال هم جبال شاهقة استطاعوا بعد توفيق الله أن يبنوا لنا هذا الكيان الشامخ وهذا الوطن الرائع ..
عبدا لعزيز القائد الشهم الشجاع , المتدين السياسي البارع , الحنون.. باني النهضة السعودية ,, نتذكر الملك عبدالعزيز بمزيد من الفخر والحب والإعجاب .. لله درك من قائد , أسست دولة لا مثيل لها في الشرق الأوسط ووضعت لها أسس صلبة , عليها لا زالت بلادي ترتقي وتعلو شامخة بين الدول بانجازاتها ونهضتها دون أن تحيد عن هذه الأسس ..
وطني في عيدك الـ79 أرى واسمع العالم شرقه وغربه يتحدث عنك وعن نهضتك وعن قوتك وعن أبنائك
لن ننسى ياوطني قادتنا العظام عليهم رحمة من الله .. سعود وفيصل وخالد وفهد .. حملوك في قلوبهم وبذلو عصارة جهودهم من أجلك ياوطني ومن اجل ابن وطني ..
79 عام ياوطن وأنت لنا عز وفخر ,, نعم افخر باني احمل تاج على راسي .. سعوديتي هي تاجي فأينما أضع قدماي أجد سمعتك الطاهرة .. لما لا ؟ فيك الحرمين الشريفين , ومهد الرسالة المحمدية ونقطة انطلاقتها ..
لما لا؟ فيك الانجازات تتوالى والمشاريع تتوالد وورشة البناء متواصلة ليل نهار .. كل هذا في عهد ملك الإنسانية عبدالله بن عبدالعزيز .. لله دره من قائد اهتم بشعبه فالتف الشعب حوله , أنزل الشعب في قلبه , فأنزلوه في عيونهم , أحبهم فأحبوه .. فأصبحت قصة العشق بين عبدالله بن عبدالعزيز وشعبه ظاهرة قل أن تجد مثلها بين شعوب الأرض.
وطني حبك ليس في قلوب أبنائك بل في قلوب أبناء المسلمين ,, فيد الخير ممتدة لأبناء المسلمين أينما كانوا .
بعد هذا أليس لي الحق أن أفخر بك ياوطني ؟ بلى الفخر لي ولكل مواطن ولكل جيل ولكل من يعيش على ترابك ياوطني ..
--------------------
يحتفل وطني بذكراه ......
لـ توحيده و انضمام أطرافه و أبعاده تحت مظلـه
و سقف سمــــــاء عريضه تلفنــــا بغطاء أخضر مزيـّـن بالشهادتين
خلال يومين ســـ تزدان الشوارع و الميادين بأعلام خضـــــراء ،
و صور لــ أسد الجزيرة ( الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه )
لم يكن رجـلا ً عاديا ، من قام بهذا التوحيد الجبــّـار
لم يكن رجلا ً عاديا ، من صافح القبائل بيمينه في قيض الصيف و تحت
لهيبهــــا لـ يأخذ منهم الطاعة و الولاء و السمع ...
فكان كـُـل منهم على قدر كلمته ..
و على قدر مسؤوليته ..
التي فاضت وقت المحن بـ شبابه يذود الشمالي منهم عن حياض شرقة و الجنوبي عن محنه وسطه ... .
الذكرى السابعه و السبعون.....
..... كبيرة في قلوب الـ خمس و عشرون مليون ( سعودي )
كبيرة بـ حجم القفزة الهائلة التي كـُـنــّــا عليها و التي صرنا لهـــــا
ذكرى ...
لن ننســـــــــاها مجددا ً و لن نضعها أبدا ً في خانة مع بقية أيام السنـــة
لن نعود لـ عهد جحودنا لأجدادنا ممن رفعوا على أكتافهم أول حجارة وطننــــــــــا
ســـ تأبى أرواحنا أن تتكبر على جيل الأوفياء ممن تخلـّـوا عن مصالحهم الشخصية و القبلية لـ صالح جيلنا الحاضر
سـ نذكركم دوما ً
سـ نرفع من قدرنا ... بتقديرنا لأقداركم ..
في مصاف الأبطال الخالدين
jufdv uk hgd,l hg,'kd lrhg grhx