آخر المواضيع


انت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء الضغط هنــا
الايميل:

العودة   منتدى 37 درجة > 37 درجة الطبي والتعلمي > المنتدى التعليمي

المنتدى التعليمي كل مايخص المدرسة والتدريس لجميع المراحل الدراسية ,دروس ,ملخصات ,امتحانات (اي شئ يخص المدرسة)

إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2011, 07:06 AM   رقم المشاركة : 1
أماني الحياة
عضو vip
 
الصورة الرمزية أماني الحياة





Icon12 مقال شخصي عن الام قصير مقال ذاتي عن الام

بسم الله الرحمن الرحيم

أكبر وأنا عند أمي صغير، وأشيب وأنا لديها طفل، هي الوحيدة التي نزفت من أجلي دموعها ولبنها ودمها، نسيني الناس إلا أمي، عقَّني الكل إلا أمي، تغيَّر عليَّ العالم إلا أمي، الله يا أمي: كم غسلتِ خدودكِ بالدموع حينما سافرتُ! وكم عفتِ المنام يوم غبتُ! وكم ودَّعتِ الرُّقاد يوم مرضتُ! الله يا أمي: إذا جئتُ من السفر وقفتِ بالباب تنظرين والعيون تدمع فرحاً، وإذا خرجتُ من البيت وقفتِ تودعينني بقلب يقطر أسى، الله يا أمي: حملتِـني بين الضلوع أيام الآلام والأوجاع، ووضعتِـني مع آهاتك وزفراتك، وضممتِـني بقبلاتك وبسماتك، الله يا أمي: لا تنامين أبداً حتى يزور النوم جفني، ولا ترتاحين أبداً حتى يحل السرور علي، إذا ابتسمتُ ضحكتِ ولا تدرين ما السبب، وإذا تكدّرتُ بكيتِ ولا تعلمين ما الخبر، تعذرينني قبل أن أخطئ، وتعفين عني قبل أن أتوب، وتسامحينني قبل أن أعتذر، الله يا أمي: من مدحني صدقتِه ولو جعلني إمام الأنام وبدر التمام، ومن ذمني كذبتِه ولو شهد له العدول وزكَّاه الثقات، أبداً أنتِ الوحيدة المشغولة بأمري، وأنتِ الفريدة المهمومة بي، الله يا أمي: أنا قضيّتك الكبرى، وقصتكِ الجميلة، وأمنيتك العذبة، تُحسنين إليّ وتعتذرين من التقصير، وتذوبين عليّ شوقاً وتريدين المزيد، يا أمي: ليتني أغسلُ بدموع الوفاء قدميكِ، وأحمل في مهرجان الحياة نعليك، يا أمي: ليت الموت يتخطاكِ إليَّ، وليت البأس إذا قصدكِ يقع عليَّ:
نفسي تحدثني بأنك متلفي روحي فداك عرفت أم لم تعرفِ يا أمي كيف أردّ الجميل لكِ بعدما جعلتِ بطنكِ لي وعاء، وثديك لي سقاء، وحضنكِ لي غطاء؟ كيف أقابل إحسانكِ وقد شاب رأسكِ في سبيل إسعادي، ورقَّ عظمكِ من أجل راحتي، واحدودب ظهركِ لأنعم بحياتي؟ كيف أكافئ دموعكِ الصادقة التي سالت سخيّة على خدّيكِ مرة حزناً عليَّ، ومرة فرحاً بي؛ لأنك تبكين في سرّائي وضرّائي؟ يا أمي أنظر إلى وجهكِ وكأنه ورقة مصحف وقد كتب فيه الدهر قصة المعاناة من أجلي، ورواية الجهد والمشقة بسببـي، يا أمي أنا كلي خجل وحياء، إذا نظرت إليك وأنت في سلّم الشيخوخة، وأنا في عنفوان الشباب، تدبين على الأرض دبيباً وأنا أثبُ وثباً، يا أمي أنتِ الوحيدة في العالم التي وفت معي يوم خذلني الأصدقاء، وخانني الأوفياء، وغدر بي الأصفياء، ووقفتِ معي بقلبك الحنون، بدموعكِ الساخنة، بآهاتكِ الحارة، بزفراتكِ الملتهبة، تضمين، تقبّلين، تضمّدين، تواسين، تعزّين، تسلّين، تشاركين، تدْعين، يا أمي أنظر إليك وكلي رهبة، وأنا أنظر السنوات قد أضعفت كيانكِ، وهدّت أركانكِ، فأتذكر كم من ضمةٍ لكِ وقبلة ودمعة وزفرة وخطوة جُدتِ بها لي طائعةً راضيةً لا تطلبين عليها أجراً ولا شكراً، وإنما سخوتِ بها حبّاً وكرماً، أنظر إليك الآن وأنتِ تودعين الحياة وأنا أستقبلها، وتنهين العمر وأنا أبتدئه فأقف عاجزاً عن إعادة شبابك الذي سكبتِه في شبابي وإرجاع قوّتكِ التي صببتِها في قوّتي، أعضائي صُنِعت من لبنكِ، ولحمي نُسج من لحمكِ، وخدّي غُسِل بدموعكِ، ورأسي نبت بقبلاتكِ، ونجاحي تم بدعائك، أرى جميلك يطوّقني فأجلس أمامك خادماً صغيراً لا أذكر انتصاراتي ولا تفوقي ولا إبداعي ولا موهبتي عندك؛ لأنها من بعض عطاياكِ لي، أشعرُ بمكانتي بين الناس، وبمنـزلتي عند الأصدقاء، وبقيمتي لدى الغير، ولكن إذا جثوتُ عند أقدامكِ فأنا طفلكِ الصغير، وابنكِ المدلّل، فأصبح صفراً يملأني الخجل ويعتريني الوجل، فألغي الألقاب وأحذف الشهرة، وأشطب على المال، وأنسى المدائح؛ لأنك أم وأنا ابن، ولأنك سيّدة وأنا خادم، ولأنك مدرسة وأنا تلميذ، ولأنكِ شجرة وأنا ثمرة، ولأنكِ كل شيء في حياتي، فائذني لي بتقبيل قدميكِ، والفضل لكِ يوم تواضعتِ وسمحتِ لشفتي أن تمسح التراب عن أقدامكِ. ربِّ اغفر لوالدي وارحمهما كما ربّياني صغيراً



*****************************************


الأم هي المسمى البيولوجي و/أو الإجتماعي للوالدة الأنثى في الذرية. في الثدييات، الأم المنجبة هي الأم التي تحمل لاقحة فجنين الذي يبقة في الرحم إلى أن يصبح مولودا، ومن ثمَ تنتج حليب الرضاعة، غالبا ما يكون حليب الأم هو الغذاء الوحيد في السنة الأولى أو أكثر للطفل.
اسم الأم في كثير من الأحيان هو نظرة للمرأة غير الوالدة بيولوجيا. أحيانا لاسفاء الدور المقدم للمجتمع. والأكثر شيوعا هو الأم المتبنية أو زوجة الأب. حاليا، ومع تقدم تقنية الإنجاب، يمكن لوظيفة الأمومة البيولوجية أن تنقسم بين الأم المقدمة للبويضة والأم الحامل. نظريا لا يمكن أن تكون المرأة الحامل هي الأم إجتماعيا.
تاريخيا، كانت مهمة تربية الأبناء من مهام الأم كليا. ولكن بداية من القرن العشرين، أعطي الأب دورا أكبر في رعاية الأبناء في البلدان الغربية.[1][2]



*********************

عندما أمسكت بقلمي
لما باعد النوم عيني ، وقد سئمت وسادتي بلل مدامعي ، قررت أن أشكو إلى غيرها ، وحملت نفسي من على فراشي بعدما هدني الحزن ، وبدأت أحبو حتى تشبثت بمكتبي ووقفت ، وأجلست نفسي على الكرسي ، وشاهدت أقلامي ملقاة على ماستي ، كأنها قتلى جف منها دمها لا تحرك ساكنا ، ونظرت في الجهة الأخرى من مكتبي وإذا بقلم بحبر مستلقيا على ماستي ، فأيقظته من سباته وأنا أردد :
أوّاه لو كان الرقاد يزورني *** لرضيت من دنياي بالإغفاء
لا يلتقي جفناي إلا خلسة *** فكأن بينهما قديم عداء
ألمي يشق على الخيال لحاقه *** فيتيه بين البحر والصحراء
فإذا مررت على الجريح تعوده*** فلقد أتيت مدافن الأحياء

وقلت له يا قلما بات نائما لا تعرف الحزن شاكيا ، ولا هما يسامرك باقيا ، أما آن لك أن تحزن مثلنا ، ألا تعلم أن الكرى لا يأتي جفونا أقلقها هما ، أما عشت جور الزمان ، ولا جواد يترجى ولا صديق قد أشفقا ، وغيض على الأيام كالنار في أحشائي ، ولا ليلة تمضي أسر بها الفؤاد المفجع ، إنها أيامي أندبها إذا انقضت وأنا اليوم أشكيها ، ألا تريد أن تسمع مني أمورا أبكيها ، فلم يجبني ! فضغطت عليه بأناملي ، ألا تريد أن تسمع منا ما أيقض مضجعنا ، وما أسقط مدامعنا ، وأمسكته بيدي ، وسحبت إحدى ورقاتي ، وبدأت أكتب وإذا بالحبر لا يخط حرفا ، ونظرت إلى الدواة فوجدتها فارغة ، ونظر إلي ، وقال : أما زلت ماكثا على حالك ، ألم تجد لك غير البكاء مسالك ، ، ويومك مثل بقية أيامك ، قلت له ألم تسمع قول الشاعر :
يــوم يــبــكـينا وآونــةً *** يــومٌ يـبـكـيـنا عـليه غـده
نكبي على زمن ومن زمن *** فبـكـاؤنـا مـوصـولـة مـدده

وغمست سن القلم في جوف دمعاتي المتساقطة ، قال لي : لن ترى للخط حبرا ، قلت له إن كان بدمعي حسرة وأسفا سترى حبر دمعاتي ، وبدأت أكتب على ورقتي حتى سمعت صريره ، وما إن انتهيت من السطر الأول ، ارتج قلمي في يدي فرفعته ، فقال : إني أجد حرقة من حبرك ، ولم تكمل سطرا من حكاياتك ، إني لا أطيق حرّ ما تكتب ، قلت له : ألا تتحمل مثلما تحملت أنا ما أكتبه ، وأكملت كتاباتي وما إن توسط السطر الثاني ، وإذا بحروفي تشتعل كشرارة الفتيل ، واضطرب قلمي ، وتحركت من الخوف بقية أوراقي ، وأسرعت في كتابتي ، وأسرعت حروفي المشتعلة تلحق بقلمي ، واقتربت مني ، ومازالت تقترب أكثر ، ولم تتوقف كأنها تريد سنة قلمي ، حتى وصلت مني قبـيل آخر حرف كتبته ، وقلمي زاد ارتجافه في يدي ، عندها رفعت قلمي ، وإذا بأوراقي الباقيات ترتعش جزعا وخوفا مما حدث ، وصرخ بي قلمي : كفّ عن هذا يا فتى ، ارأف بنا ، لا تتلفنا حزنا مثلما أحرقت نفسك ، احبس حبرك المتساقط عنا ، كفاك ما أتلفت من أقلام وأوراق .

ونظرت إلى قلمي وهو متأسف على حالي ، وهو يقول : يا فتى الحزنِ مالك وللحزن مصاحبا ، وكأنك جعلت السعادة مأتما ، لا نراك إلا أسيفا ، ولا تتوسد الليل إلا متنهدا ، نضت محاسن وجهك ، والجسم قد بان شحوبه ، فقلت له : ألم ترى حزنا بات يكويني بنار كلما اضطجعت لنومي ، رأيت حرها تحت منامي ، أتقلب على شوك همومي ، وأتلحف بآلامي ، لم أرى لانكشاف الضر وجها ، فكيف لا أبكي ليلي ، حتى ليلي ملني كلما أقبل وجدني مطرقا رأسي بين أقدامي ، يحاكيني لم أجد مثلك شاكيا ، أللحزن خلقت أم الحزن خلق لك راعيا ، فرفعت نظري إلى ليلي ، فأودى ليلي بسلطاني صباحي ، وأنا أقول في نفسي سأتعبد ربي بصبرٍ على حزن بات يرقبني ، عرفني لما عرفت البراءة طفلا ، وبدأ يرهقني بالسهر بريئا ، فكان حزني يلاعبني طفلا صغيرا ، وآخاني كبيرا ، احتضنني عندما بكيت دمع الحنان ، وفتح له يدي كأب يقول لي هيت لك ، فاتخذته إما وأبا فكيف الإنسان ينسى أمه وأباه ، كان أستاذي عندما علمني حروف هجائي ، وجعلني أسير مع بقية الصغار ، فيريني أني كبيرا في تصوراتي ، رأيت سعادتهم مطرا وسط صحرائهم ، كان ربيعها مرتعا لهم في صباهم ، وأنا أجدبت صحرائي ويبست جميع شجراتي ، وأسقيتها مرا من مائي ، وسالت بها ودياني ولكنني لم أجد ربيعا أرتع فيه ، ولا أشجارا أستظل بها عن شمس أكداري ، ليت للزمن عينا يبصر بها ظلما قد أوردنيه ، لبكى بها ما إن رآني .

وعندما بلغت أشدي ، تربع الحزن أمامي ، يطلب مني علما ، قلت أنت من علمني ، كيف تطلبني علما ؟ قال لي : كلما أقبلت على الناس وجدتهم فرحين ، ثم إذا رأوني بدءوا يحزنون ، إلا أنت كلما أقبلت عليك وجدتك باكيا حزينا ، وإذا رأيتني تبسمت لي .


وسقط مني قلمي وارتمى في حضن أوراقي الباكيات ، وهم في غوغاء البكاء سحبت قلمي وهو متمايل يتمتم ببعض الكلام ، ونظرت في ورقاتي ، وتمنت أني لم أسقط دمعاتي وبها أكتب عباراتي ، فوضعت يدي على إحداهن واستأذنتها بالكتابة وكأنها لا تريد ، وهززتها من جنبيها وصرخت فيها لما لا تكوني لي صدرا أبث فيها شكاياتي ؟ فلم تجبني ، وألقيتها أرضا وتوكأت عليها بقلمي ، وقد طاشت عليها دمعاتي ، لا يسعك أن يُكْتب عليك ما أرقني ، أما تطيقين حبر دمعاتي ، إن لم تقبلي ما أريده قسمتك برأس قلمي نصفين ، ومزقتك أشلاء ، وعندما أمسكت بقلمي لأكتب عباراتي ، سمعت نداء فجري كسابق أيامي ، وبدأت أجهش بالبكاء ، وألقيت برأسي في حضن أوراقي ، وأمرغ بهي وجهي حتى تبللت وأنا أنشد بتلك الأبيات :

لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجد
وقلت يا عدتي في كل نائبة
ومن عليه لكشف الضر أعتمد
أشكو إليك أمورا أنت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل مبتهلا
إليك يا خير من مدت إليه يد
فلا تردنها يارب خائبة
فبحر جودك يروي كل من يرد

ورفعت رأسي من على أوراقي ، ولم أستطع أن اكتب شيئا وقمت من على كرسيَ ، وابتعدت عن ماستي ، فنادى علي قلمي ، ألا تريد أن تشكو إلينا ، فوقفت والتفت إليهم وقلت :
(إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ) .


والســــلامـ عليكم ورحمة الله وركــاتهـ



lrhg aowd uk hghl rwdv `hjd grhx hlhl

 

منتدى 37 درجة



آخر مواضيعي

0 ازالة دوار اللؤلؤة هدم دوار اللؤلؤة
0 خلفيات بلاك بيري العشق الممنوع 2011
0 خلفيات بلاك بيري للبنات 2011 خلفيات بلاك بيري بناتيه 2011
0 بحث عن ترشيد استهلاك الكهرباء والماء
0 مقالات شخصية قصيرة جدا
0 صور شجون 2011 صور شجون الهاجري 2011
0 فساتين زفاف زهير مراد 2011

  رد مع اقتباس
إضافة رد
المواضيع المتشابهه للموضوع: مقال شخصي عن الام قصير مقال ذاتي عن الام
مقال اجتماعي قصير جدا ذاتي مقال شخصي قصير
مقال شخصي قصير جدا مقال شخصي مختصر مقال شخصي عن نفسي
مقال شخصي عن التدخين قصير جدا
مقال عن الحب موضوع تعبير عن الحب
مقال وصفي قصير مقال شخصي قصير مقال قصير جدا مقالات قصيرة


الكلمات الدلالية (Tags)
لقاء, امام, ذاتي, شخصي, قصير

جديد مواضيع قسم المنتدى التعليمي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:50 PM.



المنتدى لايتبع اي جهه وكل مايكتب في المنتدى يمثل وجهة نظر كاتبة فقط

يمنع العلاقات بين الجنسين ونبرأ ذمتنا من ذالك واي مخالفة سوف نتخذ الاجراء المناسب

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.