آخر المواضيع


العودة   منتدى 37 درجة > 37 درجة العام > اخر الاخبار اليوم العاجلة

اخر الاخبار اليوم العاجلة متابعة واخبار يومية 1440 اخر ماينشر من اخبار في الصحف الالكترونية المحلية و العربية و العالمية 2019

إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-15-2011, 06:40 AM   رقم المشاركة : 1
يزن الحربي
عضو جديد
 
الصورة الرمزية يزن الحربي





Ss7002 شهداء الواجب

بسم الله الرحمن الرحيم

:308:
"شهداء الواجب".. الملك فاضت عيناه بالدموع من أجلهم.. و"الداخلية" كرمتهم وأخرجت الصدقات عنهم
- عبدالرحمن الجريسي: رجال الأعمال السعوديون يتسابقون للمساهمة في هذا العمل الإنساني .
- الشيخ محمد النجيمي: للأسف بعض رجال الأعمال السعوديين يفتقدون الشعور الذي يحمله المسلم في دعم إخوانه المسلمين .
- عبدالله بن نصيف: وزارة الداخلية لم تقصر.. وعلى رجال الأعمال ورموز المجتمع القيام بحملة وطنية لرعاية هذه الفئة الغالية .
- زوجة شهيد: الحمد لله أننا في وطن يقدر الشهداء ويرعى أسرهم.. ومكتب رعاية أسر الشهداء وقف معنا في إنجاز معاملاتنا الخاصة .


: في مبادرة إنسانية غير مستغربة، وفي تعبير رمزي نبيل يحمل أبعاداً دينية ووطنية مهمة، أخرجت وزارة الداخلية مؤخراً صدقات عن شهداء الواجب للسنة الرابعة على التوالي، شملت سلالاً غذائية متنوعة عن 113 شهيداً، تم توزيعها على المحتاجين في جميع مناطق المملكة؛ إيماناً وتقديراً من الوزارة بأهمية ما بذله هؤلاء الشهداء الذين قدموا أرواحهم ودماءهم، وأغلى ما يملكون في سبيل استقرار وأمن هذا الوطن الغالي، ضد من أراد العبث وتخريب المقدرات الوطنية، وإرهاب المجتمع وقطاعاته المختلفة.

وهذه المبادرة وما سبقها من مبادرات كريمة قدمتها وزارة الداخلية للشهداء وأسرهم.. تثير الكثير من الأسئلة حول دور رجال الأعمال والمقتدرين في رعاية وتقدير هذه الفئة الغالية من المجتمع.

أين تبرعاتهم السخية عمن يستحقها من أسر وأبناء وبنات الشهداء؟ وما واجب الدولة والمجتمع نحوهم؟ تساؤلات نحاول الإجابة عنها في التقرير الآتي:

الوفاء
لا شك أن الوفاء الكبير الذي تبديه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني وزير الداخلية حفظهم الله تجاه شهداء الواجب من رجال الأمن والحرص على استقبال أبنائهم في المناسبات الوطنية والدينية، في مختلف مناطق المملكة، والاهتمام بشؤونهم ليعكس المكانة العالية، والتقدير الكبير الذي يحظى به من ضحى بأعز ما يملك في سبيل الوطن، ولعلنا نسترجع بعض المواقف الإنسانية الراسخة في الذاكرة لخادم الحرمين الشريفين، وعيناه تفيض بالدموع عند استقباله لأبناء الشهداء في مناسبات كثيرة.

كذلك على الجانب الرسمي قامت، وزارة الداخلية وهي الجهة الرسمية المعنية بمتابعة شؤون الشهداء ورعاية أسرهم بدورها في تكريمهم وتقديرهم بمتابعة خاصة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، الذي أشرف على تنفيذ قرارات سمو النائب الثاني وزير الداخلية فيما يتعلق بشؤون أسر الشهداء، والحرص على توفير الدعم المادي والدعم المعنوي لهم؛ تقديراً لتضحياتهم من أجل الوطن.

رجال الأعمال
ولكن ماذا عن مؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال السعوديين الذين عرفوا بدعمهم لكافة القضايا الإسلامية والعربية والمحلية، وتميزوا بمبادراتهم؟ لماذا لم نسمع حتى الآن عن تبرعاتهم لأسر الشهداء؟ أين عطاءاتهم السخية من هذه الفئة الغالية من المجتمع؟
تساؤلات طرحناها على طاولة سعادة رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالرياض رجل الأعمال المعروف عبدالرحمن الجريسي، الذي قال في تصريح خاص لصحيفة "سبق": "هذه تساؤلات في غير محلها، ورجال الأعمال وشركات ومؤسسات القطاع الخاص السعودي يدعمون جميع المبادرات الوطنية، وهم سباقون لمثل هذه الأمور الإنسانية، وهناك الكثير من المواقف والمناسبات التي توضح هذا الأمر. وبحسب الجريسي فإن رجال الأعمال السعوديين يقدمون نماذج وطنية مضيئة، تتسابق نحو المساهمة في هذا العمل الإنساني النبيل، الذي يعد واجباً دينياً واجتماعياً مهماً في رفع معاناة أسر شهدائنا المادية والمعنوية.

وبسؤاله عن أبرز مبادرات رجال الأعمال نحو أسر الشهداء، قال الجريسي: "بعضها معلن ومنها ما هو في الخفاء كحال التبرعات التي يسعى أصحابها للأجر، مثل قيام بعض أصحاب المدارس بتقديم منح دراسية لأبناء الشهداء في جميع المراحل، وقيام بعض أصحاب المستوصفات بتقديم منح علاجية، وقيام بعض مؤسسات السلع الغذائية بتقديم تخفيضات خاصة لأسر الشهداء.. وغير ذلك كثير". ويضيف الجريسي قائلا: "هناك تبرعات مالية وعينية من عدة صناديق خيرية تدعم رجال الأمن المتضررين من أحداث الإرهاب، ولقد دعيت أنا شخصياً إلى هذه الفكرة، خصوصاً بعد أن تقدم عدد من رجال الأعمال برغبتهم في إنشاء صندوق لرعاية المتضررين من أبناء وأسر الشهداء الذين يبقون دون عائل من جراء العمليات الإرهابية".

قدوة يحتذى بها
ولكن هل فعلاً أن ما يقوم به رجال الأعمال السعوديون من دعم أسر الشهداء بحسب ما ذكره الأستاذ عبدالرحمن الجريسي يعد كافياً في حق هذه الفئة العزيزة على المجتمع.. نتعرف على ذلك من حديث عضو مجلس الشورى الأستاذ الدكتور عبدالله بن نصيف، الذي يؤكد لـ "سبق" أهمية تكريم الدولة للشهداء الذين قضوا في سبيل أداء الواجب الوطني؛ لكي يصبح ذلك بمثابة قدوة ونموذج يحتذى به، فالدولة ممثلة بولاة الأمر ووزارة الداخلية لم تقصر في هذا الشأن، فقد دعمت وكرمت وقدمت الشيء الكثير لهم، ولعل آخرها مبادرة الصدقات الجارية التي أعلنتها وزارة الداخلية مؤخراً". ويضيف أ. د. نصيف: "إن المطلوب أكثر من ذلك ونأمل سرعة تعديل بعض اللوائح الإدارية الروتينية المعيقة؛ من أجل تقديم بعض الخدمات لأبناء وبنات وزوجات الشهداء، ونأمل أنها في طريقها للتغير نحو الأفضل إن شاء الله". ويشير عضو مجلس الشورى إلى أهمية دور رجال الأعمال ورموز المجتمع في مثل هذا العمل الخيري. قائلاً: "إننا للأسف لم نسمع حتى الآن عن قيام حملة وطنية كبيرة لرعاية أسر الشهداء لتقديم التبرعات "العلنية" لهم بكافة الأساليب؛ فالمأساة الإنسانية الكبيرة التي يخلفها فقدان الأب أو الزوج أو العم أو الخال على الأسرة مؤثرة جداً في الوجدان، خصوصاً عند النساء والأطفال الصغار. وبحسب الأستاذ الدكتور عبدالله بن نصيف، فمن الأهمية بمكان، إظهار التكاتف والتعاون الاجتماعي وإحاطتهم بالرعاية المالية والمعنوية، والوقوف بجانبهم من قبل المقتدرين والمؤسسات الخيرية والأسرية.


شهداء في سبيل الله
"هذا موضوع مهم جداً.. وأشكر صحيفة "سبق" الإلكترونية على طرحه وإثارته، وهو ليس بمستغرب منها؛ لأنها هي صحيفة القمة، والرأي والرأي الآخر، وهذا ليس رأيي أنا فقط، بل رأي الأغلبية ممن أعرفهم.."، هكذا يقول الشيخ محمد بن يحيى النجيمي، عضو مجمع الفقه الإسلامي، وأستاذ الدراسات الإسلامية بكلية الملك فهد الأمنية، حيث يستطرد قائلاً: "بخصوص دور رجال الأعمال في دعم وتكريم أسر شهداء الواجب من رجال الشرطة والأمن، فإنني أقول إن هؤلاء هم الشهداء.. نعم هم شهداء في سبيل الله، فمن يدافع عن أرضه وعرضه وماله ووطنه هو شهيد، في وقوفه ونصرته للدين السليم والعقيدة الصحيحة، وفي دحره لفكرٍ ضال، ومنحرف عن دين الأمة، وقد قال الله تعالى في سورة آل عمران "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين"، ويؤكد الشيخ النجيمي واجب رجال الأعمال والميسورين التصدق عنهم، كما تفعل حالياً وزارة الداخلية جزاها الله خيرا ـ، وهي تفعل فعلاً طيباً ومباركاً ويعد في مصاف الصدقات الجارية والوقف الخيري؛ فالسخاء في البذل يفتح باباً جديداً ويوثق الترابط بين فئات المجتمع ويقربها".

ويشير الشيخ النجيمي إلى أن بعض رجال الأعمال السعوديين يفتقدون الشعور الذي يحمله المسلم في دعم إخوانه المسلمين، الذين يقدمون خدمات جليلة لدينهم ووطنهم، ويطالب الشيخ النجيمي بأن يبادروا بشكل جماعي أو كل على حده للتبرع والتصدق عن الشهداء، الذين قضوا من أجل دحر الشر ونعمة الأمن والأمان في بلادنا.


رعاية
وحول ذات الموضوع جاء في دراسة حديثة من إعداد الباحث يوسف كامل خطاب، بعنوان رعاية أسر الشهداء في المملكة العربية السعودية، أهمية مؤازرة أسر الشهداء، والتخفيف من أحزانهم على فقدان أحبائهم، ودعمهم بمحبتهم ومودتهم ومساعداتهم نفسياً، واجتماعياً، واقتصادياً، وصحياً، وتعليمياً، وبمختلف الأساليب والصور الممكنة من المؤسسات الحكومية والأهلية؛ لضمان ديمومة جانبها المادي إلى أن تستغني تلك الأسر عن حاجتها إليه. وتشير الدراسة كذلك إلى أهمية دور الجهات الثلاث في المجتمع "الأفراد، والمؤسسات الحكومية، والمؤسسات الأهلية" نحو أسر الشهداء في مجال المساعدات الإنسانية، وتعاطف الجيران والأقارب والأصدقاء والتعهد برعايتهم من خلال مؤسسات الدولة المختصة.

أسر الشهداء
وكانت زوجة أحد رجال الأمن الذين استشهدوا في العمليات الإرهابية عام 2003 م في الرياض، قد ذكرت لـ "سبق" تقديرها العميق وشكرها الجزيل لسمو وزير الداخلية، وسمو نائبه، وسمو مساعد الوزير للشؤون الأمنية، ومسؤولي الوزارة ممثلين بمكتب رعاية أسر الشهداء على اهتمامهم بشؤون أبناء الشهداء، وحرصهم على إنجاز معاملاتهم الخاصة لدى الجهات الرسمية، وتؤكد زوجة الشهيد أهمية زيارات عدد من المسؤولين الأمنيين لمنزلهم للتعزية، وتقديم مساعدة مالية وتأمين السكن. مضيفة أنها وأبناء الشهيد قد تأثروا بتلك اللمسة الإنسانية. وقالت: "أحمد الله كثيراً أنني في وطن يقدر الشهيد".

إنشاء مؤسسة حكومية
وبقى أن نقول إننا في صحيفة "سبق" نضم رأينا مع الآراء الوطنية الأخرى التي تطالب بإنشاء مشروع وطني ذي ميزانية مالية كبيرة، يعنى بشؤون أسر الشهداء ويدرس أحوالهم، ويهتم برجال الأمن المتضررين والمصابين من جراء الأحداث الإرهابية بما يشمله ذلك من حوادث وإصابات وأضرار صحية متعددة، لكي يقدم هذا المشروع الدعم المالي والمعنوي والرعاية الصحية والاجتماعية بشكل مؤسساتي مستمر، ولا يخضع للمبادرة وحسن النوايا فقط، لمن فقدوا آباءهم وأبناءهم وأزواجهم، ومن تضررت صحتهم وسلامتهم من أجل استقرار الوطن.

 

منتدى 37 درجة



آخر مواضيعي

0 وظائف صحية وهندسية شاغرة بجامعة شقراء للعام 1432ه الاعلان الثاني
0 ارقام وتلفونات جميع القطا عات العسكرية
0 بدء التسجيل في مجتمع ام القرى الكترونيا اليوم
0 تدريب ينتهي بالتوظيف لخريجي الثانوية
0 الخطوط السعودية تفتح القبول للوظائف النسوية بجدة
0 اخلاء 200 معتمر ومعتمرة اثر حريق في فندق بمكة
0 ام اميرة تصرخ

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الواجب, شهداء

جديد مواضيع قسم اخر الاخبار اليوم العاجلة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:52 AM



المنتدى لايتبع اي جهه وكل مايكتب في المنتدى يمثل وجهة نظر كاتبة فقط

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.