آخر المواضيع


هل انت عضو جديد؟ تنشيط العضوية الدعم الفني للاعضاء طلب كود تفعيل العضوية نسيت الرقم السري
العودة   منتدى 37 درجة > 37 درجه الادبي > قصص واقعية روايات حكايات

قصص واقعية روايات حكايات قصص دينية اسلامية واقعية حقيقية أطفال نساء خيال قصيرة صغيرة الانبياء حزينه روايات

مواضيع اخرى تهمك: كلمات اغنية هزك الشوق | تهنئة بالزواج شعر | رواية راكان ووسن | قصيدة مبروك الزواج | كلمات جنوبيه غزل | كلمات شهريه | يتخلى عليا بلاش كلمات | مالعب في شعرها غير النسيم | حروف صغيره انجليزيه للبي بي | سورة العلق5 للاطفال | كلمات اغنية هزك الشوق | كتالوج غرف نوم 2019 pdf | معنى stay home | ياعيونه كلمات | اطارات تخرج | كيكة تخرج 2020 | تجيني بكلمتين جداد

إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2010, 09:33 PM   رقم المشاركة : 1
ليتيام الحب
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ليتيام الحب
New1 زَفْرَةُ أَلَمٍ .. وَحَنِينُ ذِكْرَىآ ..

بسم الله الرحمن الرحيم

زَفْرَةُ أَلَمٍ .. وَحَنِينُ ذِكْرَىآ ..
زَفْرَةُ أَلَمٍ .. وَحَنِينُ ذِكْرَىآ .

ليل وفتور .. مساء وذبول .. مشاعر يائسة .. ولسان متثاقل لا يقوى على صياغة مفرداتٍ بائسة ترتقب أن تعبر عن حال .. أي حالٍ يكون .. وأي قريحة تنشج في لحظة وَلَهٍ و حب .. لحظة شوقٍ تمادى .. وفرح تمرد على نهج سير الأولين .. سبرُ ما كان في غور الفؤاد ضالة لا يعيش مكنونها إلا أنا .. آهـ على لحظة ترف عاطفية .. لحظة ربما لا تعني سواي .. في جماليتها التي تتوسد مطارح حرير باذخ .. كل تلك المبعثرات كانت في زمن ولّى وأدبر .. زمنٌ ارتأيت فيه صفاء للعيش الأبدي .. بنسائم خالية من شوائب القدر التي تستكن خلف أبواب غدر يقض المواجع .. يمضي فيها الزمن في وقتها بجماليات لا تعود مجددًا .. هي أرصاد الأجواء المتقلبة التي أحاطت بتوقعات ارتفاع الحميمية لقصوى مداها التي بدأت كقطرة ماء تعيش سرابٌ لا أثر يرتجى منه .. ما كانت الأشواق لتختلي في ثغورها الزكية .. إلا لأن مدينة النسيان التي تحرّم سبُل الالتقاء البريء كانت تجعل الاختباء خلف الأسوار المتوترة سبيل لا مفر منه .. إن مدينة متشعبة الأرجاء ما كانت لتكون شقاءُ إلا علـــى وجوهـ المحبين .. من كان سويداء قلبه على ارتكاز كبير فحتمًا سيلقى نحسٌ المدينة المتناقضة يستفزهـ أينما حل .. تلكـ الأيام هي سبلُ الحياة التي جعلت لي مفازة الملك الذي لا يعتلي إلا في قلب امرأةٍ جعلت من رجل في مقتبل عمرِهـ محطم الأركان .. زفير قلبه قد بانت فيه خطوط تستبين كل واحدة منها على تبعات من كان قبلها .. إن ترانيم القلب وقتما تغوص في عمق ما فات .. يلتهب في أعماقها الفتور الذي ما فتئ أن يستكن للبحث عن هوية يستعيض به عن منغصات الأرض القاحلة التي يسكنها روح التشدد في كل ما هو ذا نفس عاطفي ..

(1)

هي سنواتٌ التحري التي كانت بها امرأة انزوت في داخلي كملكة سماوية بسلطة لست بقادر إلا أن أسير في دربها الذي بان فيه الهوى عن كبرياءٍ مدوٍ .. كان مصبها في فؤادي الذي لم يجد في حياته إلا روتين قاتم .. روتين يجعل شرايين القلب في ظمأ .. يجعله في حالة ضعف مستقرة غير قابلة إلا لذبذبة تروح في ذهاب ثقيل .. وعَودٌ بخفي حنين .. عبر صولة صهيل انتعش بروح أيقظته من سبات عميق .. سبات لا غرام يسعى لأجله .. لا روحَ يضخُ فيها بل يستبقي العاطفة في استمطار السقيا .. وتكريس ثقافة جفاف المشاعر التي تترقب استثارة من نوع ثخين .. في ليلة مقمرة بدأت الصدفة التي ما كنت آبه بحدوثها .. عبر مدخل سوق يقع في محيط هادئ .. بفخامته التي ما إن يطرق البصر إليها مليًا .. إلا ويعتقد الناظر إليها أن مساحة الإغراء غامرة في هذهـ الفسحة البهية .. ربما كسوة الموسم التي اعتدت اختزالها عبر محلات محدودة .. أجدها تنهمر عبر هذا المجمع كانهمار المطر على الأرض القاحلة .. كان مسارٌ المشي لأجد فيه ضالتي التي أريدها متجددة .. لكن المستقبل الغيبي أحالني إلى صورة خاطفة .. صورة وجدت بها ضالتي .. مرورٌ وأنا في عبوري لكافييه السوق .. استوقفني قوامها .. بعثرتني بتبختر يسير على أريكة فتنة خلابة .. شعور بدا في داخلي باسترسال تلقائي وأنا أتمتم بداخلي ( أذهلتني يوم صوبي مقبلة .. شفت موتي بين غدران وظلال ) من منطلق كنت أرصد فيه عبر نظراتي .. وجدت أن ما يتلقف في أعماق المحبين مـن هيامٍ .. ليست إلا برهانٌ لا يكتنفه غشاوة حجب كئيبة .. كانت لحظة التقاء أعين تتلصص النظر من خلف الغشاء .. لعل حياء العذارى التقليدي كان هو الذي يتمثل أمامي .. لكن يبدو أن هدوء المكان .. الذي صحبه هذا التيه الذي أصابني .. جعلها تزيح الغطاء الذي أبان عن مُحيا تقاسيمه الناعمة تنبئ عن وجه طفولي بهيّ .. طبيعة الخالق في لحظة خاطفة أجدها قد تلقفت سيدة في الحسن .. هدوء يتنفسه هذهـ البقعة التي تحتضن قلبين تبدو تفاصيل وئامهما أنه واثقًا من بلـــــوغ الذروة .. لكن قرب الأجساد يبدو أنه أحوج ما يكون للمبادرة أيهما يستلم زمامها .. بقربها كنت مواجهًا .. وكانت إرادتنا المشتركة هي من جعلت منطلق الكلمة .. وعبق التعرف الذي اشتمل على تبعثر حادٌ في الكلمات .. التقاء أعين تتعطش للدنو أكثر فأكثر .. كانت بطبعها تتفنن في اتخاذ التبختر في المشي .. قبل أن تستقر على الأريكة .. كانت على يقين فيما يبدو لي بأنها ستجعل من فؤادي أداة بين أناملها الفاتنة .. أداة تسيرها أنّا شاءت .. فما تبديه الأيام أن نظرة الإغراء التـي صاحبتها أثناء إزاحة الغطاء ستكون الشريط الذي به قُصت لقاءاتنا وفي خلدي سأستذكر ابتداءَ منطوق سحري بكـِ عبر سفينة لا ذلول لها .. القلب عندما يغمرهـ مشاعر تستحثه للعودة إلـى الخلف فحتمًا سيكون أنينها على وتيرة تتقطع فيها أنات بطبعها خافتة ..

(2)

كنتِ لحظة إنقاذ لها ضرورتها في مستهل حياتي التي ما فتئت أن تبيح عن نواياها التي تتوافق فيه وتتحالف مع الحظ العاثر .. بحضرتك كان نفس الهواء يعبر عن رئتي ليعبر عن كمية الرضا الذي من فحواهـ استنشق من كل نقاء بهيج .. في مكالماتنا .. في مناجاتنا لبعض .. في ترقبي لرنة هاتف يثير انفلات في الأعصاب لبرودهـ .. في ترقبي لهمس شفتيك من خلف الهاتف ابتداءً .. كل هذهـ المعطيات التي تتنافر فيما بينها كانت نعم محرض على التقاء الأجساد بعدما تلاحمت الأفئدة .. تريث وابتداء .. جرأة وذهول .. تردد ومبادرة .. كلها كانت كفيلة للوصول إلى اختلاس يوم هالكـ .. إلى امتصاص غضب هائج .. إلى اقتناص فرصة سانحة .. يا الله حينما تتراضى الأفئدة .. ويكون الهوى هو المُبَارِكُ لهذا الالتقاء .. فحتمًا لن تنم أعين من يمثل المدينة المعنوية التي يستوطنها سُذجٌ لا حرج عليهم فيما هم فاعلون .. هو برق الصلاح الذي يُجْعلون منه شماعة في هدم معول الالتقاء البريء ..ولكن ربما قوة الرغبة هي من كانت عرّاب في كسر حاجز المنع في التقاءٌ آخر ولكن على روتين أثرهـ فوري ممتع .. كان ساعة حسم وقد أبان قلبي عن حجم المساحة التي وسعها لكـِ .. أصبحتِ في ظرف أيام وشهور معدودة امرأة تسكن في روح مشتتة .. امرأة تروي عاطفة تظمأ في كل حال .. في لقاءاتنا .. في سهراتنا .. في لقاءاتنا السرية .. تبدين لي مستعدة للعب على وتر مشاعري التي تنقاد بلا هوية إلى حيثما وجهتي .. في اختفاءك الفجائي أجد الضياع وكأنه قرين يلازمني أينما حللت .. وهل أنا أستقر على موطئ قدم في ذهابك .. آهـ على ظلمة الحقيقة .. مع كل هذا التدفق في نثر المصادفات التي تختلج بداخلي .. مع كل هذهـ العبرات التي لا تصاحبني في الكبت عنها وإخفاء خطئها الآثم .. وجدت نفسي غافلاً يسير بعاطفة هوجاء .. في فترة زمنية عابرة كانت ألعوبة أملت منها الكثير .. لكني لم أجد مطافها الأخير إلا بقعة ألهث خلفها لأجد من كانت امرأة الزمن الكبير .. امرأة الفؤاد التي يقف عند حدودها النظرات الشاردة للنساء الأخريات .. كانت سرابٌ أملته مطاف أبدي جميل .. فكانت خيبة أمل أثارت نزف في القلب لا يحدوهـ التئام في عهد قريب ..



:

:

 

منتدى 37 درجة



آخر مواضيعي

0 |اليابان|| .. قمة في الهندسة العمرانية والتنظيم منر جنان بالليل
0 فضايح التماسيح وصفاتهم فضايح فضايح
0 التماسيح للتمسيح
0 صور لاستراحه تحفه
0 صور لثوب ابونا ادم ارجو التقيم والتثبيت
0 ×× الموت لايتاخر عن موعده××
0 زَفْرَةُ أَلَمٍ .. وَحَنِينُ ذِكْرَىآ ..

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أَلَمٍ, ذِكْرَىآ, زَفْرَةُ, وَحَنِينُ

جديد مواضيع قسم قصص واقعية روايات حكايات
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:21 PM.



المنتدى لايتبع اي جهه وكل مايكتب في المنتدى يمثل وجهة نظر كاتبة فقط

للتبليغ عن اي انتهاك للحقوق الفكرية يرجى الضغط هنا

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.