آخر المواضيع


العودة   منتدى 37 درجة > 37 درجة العام > اخر الاخبار اليوم العاجلة

اخر الاخبار اليوم العاجلة متابعة واخبار يومية 1440 اخر ماينشر من اخبار في الصحف الالكترونية المحلية و العربية و العالمية 2019

إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2010, 01:07 AM   رقم المشاركة : 1
ســامي الشهري
☠S̀͠ąmį Âℓ•ŝĥèĥяį☠
 
الصورة الرمزية ســامي الشهري





افتراضي لعبة الطرود حيلة لأوباما واليونان تفجر مفاجأة وتبريء القاعدة من "دراما الطرود"

بسم الله الرحمن الرحيم

لعبة الطرود.. حيلة لأوباما واليونان تفجر مفاجأة وتبريء القاعدة من "دراما الطرود"


لعبة الطرود حيلة لأوباما واليونان



يبدو أن الأمن وليس الاقتصاد بات كلمة السر في الفوز بالانتخابات الأمريكية ، فالإعلان في 27 أكتوبر عن اعتقال شخص من أصل باكستاني للاشتباه في أنه كان يخطط لتنفيذ هجمات على محطات مترو الأنفاق في واشنطن وما أعقبه من حديث عن الطرود المفخخة إنما يرجح أن أوباما لم يجد أفضل من اللعب على "بعبع" القاعدة لاستعادة شعبيته المترنحة.

ولعل ما يدعم ما سبق أن الكشف عن الحوادث السابقة جاء قبل أيام قليلة فقط من انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونجرس والتي ترجح استطلاعات الرأي أن الجمهوريين هم الأوفر حظا للفوز بها .

فمعروف أن الجمهوريين طالما اتهموا أوباما بأنه أظهر ضعفا أمام "أعداء" أمريكا في العالم عبر تراجعه عن سياسة الأمن القومي المتشددة التي كان يتبعها سلفه بوش والتي كانت تقوم على شن الحروب الوقائية ، وبالنظر إلى أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن ظهر في تسجيل صوتي جديد قبل أيام قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس ، فقد تضاعف مأزق أوباما خاصة وأنه لم يضع حلولا ناجعة للأزمة المالية ، كما أنه لم يف بوعده باعتقال بن لادن رغم مرور حوالي عامين على وصوله للسلطة.

وأمام ما سبق ، لم يكن مستغربا أن يتم الإعلان عن اعتقال شخص بزعم التخطيط لمهاجمة محطات المترو في واشنطن مرورا بموضوع الطرود المفخخة .

فالنسبة لإحباط مخطط تفجير محطات المترو ، فإن الرواية الأمريكية جاءت متناقضة تماما ، فقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن شخصا يدعى فاروق أحمد " 34 عاما " وهو من أصل باكستاني كان يخطط لمهاجمة محطات مترو الأنفاق في العاصمة الأمريكية ، مشيرة إلى أنه كان تحت المراقبة منذ شهور للاشتباه في صلته بتنظيم القاعدة وتم اعتقاله قبل تنفيذ مخططه.

ويبدو أن النقطة الأخيرة هي التي تشكك في صحة الرواية الأمريكية ، فإذا كان الشخص الباكستاني موضوعا قيد المراقبة منذ أشهر فلماذا تأخر اعتقاله أم أن الأمر مرتبط بالانتخابات ومحاولة أوباما إقناع الأمريكيين بأن سياسته الأمنية ناجعة جدا وعلى عكس ما يزعمه الجمهوريون ، فهو نجح في إجهاض مخططات القاعدة قبل تنفيذها وبأقل تكلفة ممكنة حيث لم يقم بشن حروب جديدة وركز فقط على التعاون الاستخباراتي مع الدول "الصديقة ".

وحتى في موضوع الطرود المفخخة ، فإن الأمر لم يختلف عما سبق بل إن الرواية الأمريكية هذه المرة كانت أكثر تخبطا بالنظر إلى أن شركتي "يو بي اس" و"فدكس" اللتين تم اكتشاف الطرود المفخخة على متن طائراتهما هما أكبر شركتين أمريكيتين للشحن الجوي في العالم ويتبعان إجراءات أمنية مشددة جدا ولذا من المستبعد أن تمر الطرود المفخخة بكل تلك السهولة دون أن يتم اكتشافها في البداية.

هذا بالإضافة إلى أنه من غير المعقول أن يتم تصدير آلات طباعة من اليمن للولايات المتحدة وحتى وإن اقتنع البعض بصحة هذا الأمر ، فإنه من غير المعقول أن تستقبل معابد يهودية في أمريكا طرودا وآلات طباعة قادمة من اليمن تحديدا الذي ينشط فيه القاعدة .

وهناك أمر آخر هام في هذا الصدد وهو تضارب الروايات حول أن الطرود كانت مفخخة بالفعل ، ففي حين أعلنت السلطات البريطانية والأمريكية أن الطرد الذي تم اكتشافه على متن طائرة شحن تابعة لشركة " يو.بي.اس" في مطار "ايست ميدلاند" على بعد 260 كيلومترا إلى الشمال من لندن كان مفخخا ومعدا لتفجير طائرة الشحن الأمريكية ، كشفت مصادر يمنية أنه لم تتأكد صحة أن الطرود كانت مفخخة ، كما نقلت قناة "الجزيرة" عن مصادر أمريكية القول في البداية إن الطرود لم تكن مفخخة.

تضارب الروايات

لعبة الطرود حيلة لأوباما واليونان


وبالإضافة إلى ما سبق ، فإن هناك أيضا تضاربا في الروايات حول هوية الجهة التي حذرت واشنطن من تلك الطرود ، في حين ذكرت صحيفة "الجارديان" أن المخابرات البريطانية هي التي أبلغت الولايات المتحدة بالواقعة ، أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أنه تم إبلاغه بأن المخابرات السعودية هي من حذرت واشنطن في هذا الصدد .

ويبقى الأمر الأهم الذي يرجح ارتباط واقعة الطرود المفخخة بالدعاية الانتخابية وهو مسارعة أوباما لعقد مؤتمر صحفي بعد دقائق من الإعلان عن اكتشافها وكأن الأمر كان معدا سلفا ، بالإضافة إلى أنه تم إحباط العملية ولم يكن هناك ضرورة ملحة لمثل هذا المؤتمر الصحفي العاجل .

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن على الفور أن الطردين المشبوهين اللذين رصدتهما السلطات في دبي وبريطانيا في طريقهما من اليمن إلى الولايات المتحدة كانا "يحتويان على مواد متفجرة" ويستهدفان معابد يهودية في شيكاغو .

وأضاف أن مصدر الطردين المحتويين على متفجرات كان من اليمن ، مشيرا إلى أن تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" هو المشتبه الأول في تلك العمليات.

وتعهد في كلمة متلفزة وجهها إلى الأمريكيين الذين تابعوا بذعر الإجراءات الأمنية المكثفة التي شهدتها مطارات عدة داخل الولايات المتحدة وخارجها بالعمل على تدمير تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" .

وتابع أن الولايات المتحدة حصلت على معلومات من دول صديقة مفادها أن هناك طردين يحتويان على مواد متفجرة تستهدف الأراضي الأمريكية وأن وزارة الامن الداخلي اتخذت على الفور العديد من الإجراءات اللازمة لتعزيز أمن المواطن الأمريكي.


ولفت أيضا إلى أن الرئيس اليمني على عبد الله صالح أكد في اتصال هاتفي مع مستشار الأمن القومي الأمريكي أن صنعاء ستواصل جهودها في مكافحة "الإرهاب".

واختتم أوباما قائلا إن الولايات المتحدة ستواصل عملها مع الأصدقاء حول العالم لحماية الشعوب وخاصة الشعب الأمريكي.

وبصرف النظر عما قاله أوباما ، فإن هناك شكوكا كبيرة حول حقيقة واقعة الطرود المفخخة التي شغلت العالم خلال الساعات الماضية .

حالة من الذعر

لعبة الطرود حيلة لأوباما واليونان


وكانت بريطانيا أعلنت يوم الجمعة الموافق 29 أكتوبر أنها اكتشفت طردا مفخخا على متن طائرة شحن تابعة لشركة " يو بي اس" الأمريكية في مطار "ايست ميدلاند" على بعد 260 كيلومترا إلى الشمال من لندن ، موضحة أن الطرد كان معدا لتفجير الطائرة ، وسرعان ما أعلنت سلطات دبي عن العثور على طرد ثان في طائرة تابعة لشركة " فيدكس" الأمريكية للشحن الجوي .

وفيما سادت حالة من الذعر مطارات الإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة ، سارعت شرطة دبي والسلطات الأمريكية للتأكيد أن الطردين المفخخين أرسلا من اليمن وكانا متجهين إلى الولايات المتحدة ويحملان بصمات تنظيم "القاعدة".

وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية جانيت نابوليتانو في هذا الصدد :"أعتقد أننا متفقون على أنهما يحملان كل بصمات تنظيم القاعدة وخاصة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".

وأضافت "يبدو أن الطردين المفخخين كانا يحتويان على نفس النوع من المواد الناسفة التي استخدمت في المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة أمريكية متجهة من أمستردام إلى ديترويت في عيد الميلاد العام الماضي".

ومن جانبها ، كشفت شرطة دبي أن الطرود المشبوهة القادمة من اليمن عبر شركة " فيدكس" الأمريكية للشحن الجوي عبارة عن طابعة كمبيوتر تحتوي على مواد متفجرة وضعت في الحبر الخاص بالطابعة.

وقال بيان صادر عن شرطة دبي :"إن الطرود أعدت بطريقة احترافية وتعمل من خلال دائرة كهربائية تتصل بشريحة هاتف النقال وأخفيت داخل الطابعة".

وأشار البيان أيضا إلى أن السلطات الأمنية بشرطة دبي تلقت معلومات عن طريق الاتصال الدولي تفيد باحتمال وجود مواد متفجرة مخفية في بعض الطرود البريدية القادمة من اليمن عبر شركة فيدكس إلى مطار دبي الدولي.

ونقل البيان عن الخبراء القول إن المواد المكتشفة هي " بيتن " و"إيزايد الرصاص" وهي مواد شديدة الانفجار تستخدم في صواعق التفجير ، مشيرا إلى أن شرطة دبي أحبطت عملية "إرهابية" كانت محتملة الحدوث في الجهة التي من المفترض أن تصل الطرود إليها .

واختتم البيان قائلا :" الخبراء بشرطة دبي قاموا بإبطال مفعول تلك الطرود المفخخة ، أسلوب الاستهداف يحمل خصائص مشابهة لأساليب سابقة نفذتها تنظيمات إرهابية كتنظيم القاعدة" .

ومن جانبه وفور الإعلان عن اكتشاف مصدر الطرود المفخخة ، أعلن اليمن استعداده لإجراء تحقيق بالتنسيق مع الأجهزة المختصة في كل من دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بشأن الطرود التي عثر عليها في طائرات شحن في لندن ودبي ، مؤكدا في الوقت ذاته اعتقال امرأة قرب صنعاء للاشتباه في صلتها بالواقعة بعد أن ورد اسمها بتلك الطرود .

اليونان تفجر مفاجأة وتبريء القاعدة من "دراما الطرود"

لعبة الطرود حيلة لأوباما واليونان


وبصفة عامة ، فإن الطرود التي تم العثور عليها أو انفجرت منذ مطلع نوفمبر في اليونان بلغت 11 طردا مفخخا ، هذا فيما نفت السلطات هناك مسئولية تنظيم القاعدة عن إرسال الطرود السابقة واتهمت منظمة يونانية يسارية معارضة تصنف على أنها "إرهابية" بالمسئولية في هذا الصدد .

ولعل ما يرجح فرضية استبعاد القاعدة أيضا ، أن انفجارا وقع الثلاثاء الموافق 2 نوفمبر في السفارة السويسرية بأثينا ، في حين تعرضت دورية للشرطة لإطلاق نار في أحد الضواحي الساحلية الجنوبية.

ووفقا لمصادر الشرطة اليونانية ، فإن شخصا مجهولا ألقى عبوة ناسفة في باحة السفارة السويسرية ، ولكن الانفجار لم يسفر عن وقوع إصابات.

وفي السياق ذاته ، نقلت قناة "الجزيرة" عن مصادر مطلعة في اليونان القول إن منظمة "خلايا مؤامرة النار" اليونانية التي توصف بالإرهابية هي التي تقف وراء إرسال الطرود وعزت استهداف السفارات الأوروبية تحديدا للثأر من سياسات تلك الدول ضد اليونان التي تعاني من أزمة مالية حادة ولا سيما أن الـ110 مليارات دولار التي ستتلقاها أثينا كقروض من تلك الدول سيدفعها الشعب اليوناني أضعافا مضاعفة.

وأخيرا ، فإن هناك أمرا آخر يبريء القاعدة وهو إعلان الشرطة اليونانية أنها أوقفت شخصين يشتبه في انتمائهما إلى أقصى اليسار الذي ربما كان وراء تلك الهجمات ، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنه لا علاقة لتنظيم القاعدة بالطرود المفخخة خاصة وأن اليونان كانت شهدت موجة من الهجمات على يد المسلحين اليساريين منذ تورط عناصر من الشرطة في قتل صبي بأثينا في ديسمبر/كانون الأول 2008 أعقبتها أعمال شغب كانت الأسوأ التي تشهدها البلاد منذ عقود.

والخلاصة أن هناك شكوكا واسعة حول الرواية الأمريكية بشأن الطردين الذين تم العثور عليهما في 29 أكتوبر ويبدو أن الكشف عنهما في هذا التوقيت تحديدا غير بعيد عن انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي ورغبة أوباما في تجنب هزيمة قاسية أمام الجمهوريين .


صور الطرود والذعر بالمطارات

لعبة الطرود حيلة لأوباما واليونان

لعبة الطرود حيلة لأوباما واليونان

لعبة الطرود حيلة لأوباما واليونان

لعبة الطرود حيلة لأوباما واليونان



 

منتدى 37 درجة



آخر مواضيعي

0 برشلونه × سانتوس |0:4| نهائي كأس العالم للأندية - 2011/12/18 اهداف فيديو
0 مظاهرات جامعة الملك سعود الطلاب قذفوا العميد بقوارير المياه احتجاجاً على صعوبة الاختبارات
0 اسباني يوزع نصف مليون يورو على الفقراء!!
0 محمد عبده الأكثر بحثا في السعودية من الشخصيات الفنية
0 مشوار طلال يعرض اليوم على شاشة وناسة وأبرز المشاركين محمد عبده
0 نوال الكويتيَّة سعيدة بأصداء "ليش"
0 ديانا حدَّاد توقِّع مع "بلاتينيوم" لتوزيع ألبومها

  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2010, 02:27 AM   رقم المشاركة : 2
D.Love
اكوس مدير بالعالم
 
الصورة الرمزية D.Love
افتراضي رد: لعبة الطرود حيلة لأوباما واليونان تفجر مفاجأة وتبريء القاعدة من "دراما الطرود"

بسم الله الرحمن الرحيم

جايز ان السالفة نصب

اولا امريكا تحاول اللصاق اي قضية بالقاعدة وبشكل تلقائي
وهالشئ كان فية اشارة للمسلمين ولليمن بالتحديد


السعودية ابلغت واشنطن حسب الخبر وكانها تقول ترا مالنا دخل
وترانا نحبكم وعلمناكم
بينما واشنطن سحبت على ام السعودية ولا جابت طاريها في الخبر


ارسال طابعات من اليمن لمعابد يهودية
سبحان الله طابعات عاد؟؟
والادهى مثل ماذكر الخبر ان المتفجرات تم نقلها عبر اكبر شركات النقل
ومن خلال دولة الامارات

يعني لو من فيديكس لين امريكا بلعنها
لكن الامارات مستحيل تمر عليهم خصوصا بعد قتل المبحوح

وانا بنفسي شاهدت قوة مراقبة الامارات لفنادقها واسواقها
اشلون بالله للطرود و المسافرين؟



اليونان عجزانة في المافيا وكأنها تبي دعم دولي للقضاء على المافيا على ارضها

لكن للاسف ماعرفوا يلعبونها
يعني لو اليونان قالت ان رئيس المافيا احد اعوان بن لادن كان صفوهم من بدري
لكن مافيا مخدرات وقتل واستعباد واغتصاب شئ طبيعي ومرضي علية من امريكا



اخيرا

امريكا تختلق الاحداث ودائما تعيش شعبها تحت ضل الخطر والتهديد
بينما هالتهديدات بالاصل من فبركة الحكومة



لو تلاحظ دائما امريكا تغطي اهم الاخبار العالمية
بحدث محلي من صناعتها


ماحبيت امر على الموضوع بدون التعليق علية

 

منتدى 37 درجة

آخر مواضيعي

0 جنسيات ضحايا مذبحة المسجدين في نيوزيلندا
0 معرض الكتاب بالرياض 2019 متى مواعيد زيارة معرض الرياض للكتاب 1440
0 الطائرة الإثيوبية اسباب سقوط الطائرة الإثيوبية كانت في طريقها إلى كينيا وعلى متنها 149 راكباً
0 فتح حساب في بنك اونلاين طريقة تفعيل حساب جديد عن طريق ابشر قبول
0 حليمة بولند عارية - حليمة بولند تصور جسدها عاري مغطى بالوحل العلاجي
0 موقع ايهيرب تجربة الشراء من iherb مميزات وعيوب اي هيرب
0 فضيحة خالد يوسف ومنى فاروق وشيما الحاج حقيقة الفيديو الاباحي

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
"دراما, لأوباما, لعبت, مفاجأة, الطرود", الطرود.., القاعدة, بـدر, دخلت, واليونان, وتبريء

جديد مواضيع قسم اخر الاخبار اليوم العاجلة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:43 AM



المنتدى لايتبع اي جهه وكل مايكتب في المنتدى يمثل وجهة نظر كاتبة فقط

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.